٤٢٠/ ٣٠٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا تَسُبُّوا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْصُرُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ".
كر (١).
٤٢٠/ ٣٠٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - خَرَجَ وَقَدْ رَشَّ حَسَّانُ فِنَاءَ أُطُمِهِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ -- ﷺ -- سِمَاطَيْنِ، وَبَيْنَهُمْ جَارِيَةٌ لِحَسئَانَ يُقَالُ لَهَا: سِيرِينَ، مَعَهَا مِزْهَرٌ لَهَا تُغنِّيهِمْ وَهِىَ تَقُولُ فِى غِنَائِهَا: هَلْ عَلَىَّ وَيْحَكُمَا إِنْ لَهَوْتُ مِنْ حَرَجٍ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَقَالَ: "لا حرَجَ".
كر، وفيه عبدِ الرحمن بنُ الحارث الملقب جحدر، وقال عد: يسرق الحديث (٢).
٤٢٠/ ٣٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ العَبَّاسُ يُعُودُ النَّبِىَّ - ﷺ - فِى مَرَضِهِ، فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ لهُ رَسُولُ الله - ﷺ - رَفَعَكَ الله يَا عَمُّ! ثُمَّ قَالَ العَبَّاسُ: هَذَا عَلِيٌّ يَسْتَأذِنُ، وَدَخَلَ مَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَقَالَ العَبَّاسُ: هَؤُلاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمُّ! فَقَالَ: أتحبهم؟ قَالَ: أَحَبَّكَ الله كَمَا أَحَبَهُمْ".
كر (٣).
(١) أخرجه تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٣٢ في ترجمة (حسان بنُ ثابت) عن عروة، عن أبيه أن النبيّ - ﷺ - قال: "لا تسبوا حسانًا فإنه يكافح عن الله وعن رسوله - ﷺ - ".
(٢) أخرجه تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٣٦ في ترجمة (حسان بنُ ثابت) عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما -، مع خلاف يسير، وبلفظ: "وقال ابن عبَّاس: خرج النبيّ - ﷺ -، وقد رش حسان فناء أطمه، والصحابة سماطن وبينهم جارية لحسان يقال لها: سيرين، معها مزهر لها، تغنيهم وهى تقول في كنائها:
هل عَلَيَّ ويحكم ... إن لهوت من حرج
فتبسم رسول الله - ﷺ - وقال: لا حرج".
وسماطان: في حديث الإيمان: "حتَّى سلم من طرف السِمَّاط، والسماط: الجماعة من الناس والنخل. والمراد به في الحديث الجماعة الذين كانوا جلوسًا عن جانبيه.
النهاية ٢/ ٤٠١.
(٣) أخرجه تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٠٦ ترجمة (الحسن بنُ على بنُ أَبى طالب بنُ عبدِ المطلب)، فقد ذكر الحديث عن ابن عبَّاس بلفظ: =