تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٢٧٦ - "عَنِ الْعَبَّاس بْنِ هَاشِمٍ بنِ مُحَمَّد بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِى، أَنْبَأَ أَبِى، عَنْ جِدِّى، عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِنَّ فِى أَحَادِيثِ الأوَّلِينَ عَجبًا، حَدَّثَنِى حاضنى أَبُو كَبْشَةَ، عَنْ مَشْيَخَةِ خُزَاعَةَ: أَنَّهُمْ أَرَادُوا دَفْنَ سَلُولِ بْنِ حبشية، وَكَانَ سيِّدًا فِيهِمْ مُطَاعًا، قَالَ: فَانْتَهَى بِنَا الْحَفْرُ إِلَى أزَج (*) لَهُ بَلَقٌ (* *) فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى سَرِيرِ شَدِيدُ الأُدْمَةِ (* * *) كَثُّ اللِّحْيَةِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ كتقعقع الْجُلُودِ، وَعِنْدَ رَأسِهِ كِتَابٌ بِالْمُسْنَدِ (* * * *): أَنَا سَيْفُ ذَو النُّونِ مَأوَى الْمَسَاكِينِ، وَمُسْتَغَاثُ الْغَارِمِينَ، وَرَأسُ مَثُوبَةِ الْمُسْتَصْرِخِينَ، أَخَذَنِى الْمَوْتُ غَصَّا، وَأَوْرَدَنِى بِقُوّتِهِ أَرْضًا، وَقَدْ أَعْيَا الْمُلُوكَ الْجَبَابِرَةَ الأبَالِخَةَ (* * * *) وَالقَسَاوِرَة) (* * * * * *) ".

الديلمى، وقال: البلق: الباب بلغة اليمن، والمسند: خط الحمير، والأبالخة: المتكبرون، القساورة: جمع قسورة، وهو الأسد، ويشبه الرجل الشجاع به (١).

(*) أزج له بلق: الأزج: بيت يبنى طوله.

(* *) بلق: قال الديلمى في الحديث رقم ١١١٣ قسم الأفعال. البلق: الباب بلغة اليمن.

(* * *) (الأدمة) الأدَمَةُ - بفتح الهمزة والدال -: باطن الجلد الذى يلى اللحم والبشرة ظاهرها. اه: مختار الصحاح.

والأُدْمَةُ - بضم الهمزة وسكون الدال: السُّمْرَ. اه مختار الصحاح ص ٥٦٣.

(* * * *) المسند: خط الحمير.

(* * * * *) الأبالخة: المتكبرون.

(* * * * * *) القساورة: جمع قسورة، وهو الأسد ويشبه الرجل الشجاع به.

انظر إلى كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٦٨٨، ٧٠٠، ٧٠١ رقمى ٤٢٧٥٦، ٤٢٨٠٠ بلفظه.

(١) ترجمة (محمد بن السائب الكلبى) في تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ١٧٨.

محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبى أبو النصر الكوفى النسابة المفسر من عبدود، قال معتمر بن سليمان، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى.

وعنه قال: قال ليث بن أبى سليم. كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى، والآخر السدى.

وقال الدورى عن يحيى بن معين. ليس بشئ. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٢٠