تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١/ ١٧٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فِى مَرَضِهِ الّذِى قُبِضَ فِيه، فَرأَيْتُهُ يَتَسَانَدُ إلى عَلىٍّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُنَحَّيَهُ وَأَجْلِسَ مَكَانَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ: مَا أَرَاكَ إلَّا تعِبْتَ فِى لَيْلَتِكَ هذِهِ فَلَوْ تَنَحَّيتَ فَأَعَنْتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: دَعْهُ فَهُوَ أحَقُّ بِمكَانِهِ مِنْكَ، ادْنُ مِنِى يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمدًا عَبْدُهُ ورسولُه دَخَلَ الجَنَّةَ، يَا حُذَيْفَةُ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا لله دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَكْتُمُ أمْ أَتَحَدَّثُ بِهِ؟ قَالَ: بَلْ تَحَدَّثْ بِهِ".

كر (١).

٢٥١/ ١٨٠ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ، وَسَأَلْتُمْ حَقكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَصْبِرُ، قَالَ: دَخَلْتُمُوهَا وَرَبِّ الكَعْبَةِ - يَعْنِى الجَنَّةَ".

ابن جرير (٢).

٢٥١/ ١٨١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْفِئَةِ الَّتِى فِيهَا ابْنُ سُمَيَّةَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

كر (٣).

(١) في تهذيب ابن عساكر، ج ٤ ص ٩٨، ٩٩ نحوه.

(٢) في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ٣٤٣ كتاب (الفتن) حديث رقم ٢٠٧١٢ بلفظه.

(٣) الحديث في المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلانى كتاب (الفتن) باب: مقتل عمار بصفين، وقوله - ﷺ -: "تقتل عمارًا الفئة الباغية" ج ٤ ص ٣٠٤ رقم ٤٤٧٨ بلفظ: مسلم عن حبة قال: قال ابن مسعود لحذيفة: إن الفئة وقفت، فحدثنى ما سمعت النبيَّ - ﷺ - يقول، قال: سمعته يقول لابن سمية: "ويح ابن سمية، تقتله الفئة الباغية".

وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى، منها لعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الحارث، وحنظلة بن خويلد، وغيرهم.

وأخرج الهيثمى في مجمع الزوائد عن حذيفة، ج ٩ ص ٢٩٧ كتاب (المناقب) باب: في قتل عمار بن ياسر ووفاته - رضي الله عنه - بلفظ: عن حذيفة قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: وضرب جنب عمار - قال: "إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق، يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧١