٤٢٠/ ٢٤٧ - "عَنْ عُبَيْد اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ، مَرَّ بِهِ جِبْرِيلُ - عليه السلام - فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَدَّدَهَا إِسْمَاعيلُ، ثُمَّ جَدَّدَهَا قُصَىٌّ، ثُمَّ جَدَّدَهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعَثَ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ: مخرمة بْنَ نُوفَلٍ، وَسَعيدَ بْنَ يَرْبُوعٍ (*) وَحُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى، وَأَزْهَرَ بْنَ عَبْدِ عَوْفٍ، فَنَصَبُوا أَنْصَابَ الْحَرَمِ".
كر (١).
٤٢٠/ ٢٤٨ - "السُّدِّىُّ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِى عَلَى سَرِيَّةٍ، وَمَعَهُ فِى السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ: فَخَرَجُوا حَتَّى أَتَوْا قَرِيبًا مِن الْقَوْمِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يُصبَحُوهُمْ، نَزَلُوا فِى بَعْضِ اللَّيْلِ، قَالَ: وَجَاءَ الْقَوْمَ النَّذِيرُ فَهَرَبُوا حَيْثُ بَلَغَهُمْ، قَالَ: فَأَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَتَحَمَّلُوا، وَقَالَ: قِفُوا حَتَّى آتِيكُمْ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَمَّارٌ فَقَالَ: يَا أَبَا اليَقْظَانِ! إِنِّى قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَهْلَ بَيْتِى، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعِى إِنْ أَنَا أَقَمْتُ، فَإِنَّ قَوْمِى قَدْ هَرَبُوا حَيْثُ سَمِعُوا بِكُمْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا عَمَّارُ! فَأَقِمْ فَأَنْتَ آمِنٌ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ هُوَ وَأَهله، قَالَ: فَصَبَّحَ خَالِدٌ القَوْمَ فَوَجَدَهُمْ قَدْ ذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ هُوَ وَأَهْله، فَقَالَ لَهُ
= وفى أسد الغابة لابن الأثير ٢/ ٧٠/ ١٢٩٨ ترجمة: حوشب بن طَخْيَة، وقيل: طخمة بن عمرو بن شرحبيل بن عبيد بن عمرو بن حوشب ويعرف بذى ظليم ... أسلم على عهد رسول الله - ﷺ - وعداده في أهل اليمن، واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي - ﷺ - بعث إليه جرير بن عبد الله البَجَلىّ، وكتب على يده كتابًا إليه، ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديملى، ومن أطاعهم على قتل الأسود الكذاب العنسى.
(*) انظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ١٨١ ترجمة سعيد بن يربوع.
(١) وفى سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للإمام محمد بن يوسف الصالحى، ج ٥ ص ٣٧٣، باب: ذكر أمره - ﷺ - بتجديد الحرم يوم الفتح بلفظ: روى الأزرقى، عن محمد بن الأسود، ومحمد بن عمر، عن شيوخه قالوا: (أول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم كان جبريل - عليه السلام - يدله على مواضعها، فلم تحرك حتى كان إسماعيل - ﷺ - فجددها، ثم لم تحرك حتى كان قصى بن كلاب فجددها، ثم لم تحرك حتى كان يوم الفتح، فبعث رسول الله - ﷺ - تميم بن أسد الخزاعى فجدد أنصاب الحرم.