تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤٢٠/ ٢١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاس: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لَنَا فِى هذَا الأَمرِ؟ قَالَ: لِىَ النبوَّةُ وَلَكُمُ الْخَلافَة، بِكُم يُفْتَحُ هذَا الأمر، وَبِكم يُخْتَمُ، قَالَ: وَقَالَ النبِيُّ - ﷺ - لِلعَبَّاسِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَالَتْهُ شَفَاعَتِى، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَلا نَالَتْهُ شَفَاعَتِى".

كر (٢).

٤٢٠/ ٢١٧ - "عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ النَّبِىّ - ﷺ - الطَّائِفَ خَرَجَ رَجُل مِنَ الْحِصن فَاحتَمَلَ رَجُلا مِنْ أَصحَابِ النبِىِّ - ﷺ - لِيدخِلَهُ الْحِصنَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - مَنْ يَسْتَنْقِذْ (*) فَلَهُ الجَنَّةُ، فَقَامَ الْعبَّاس فَمَضَى، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: امضِ وَمَعَكَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، فَمَضَى فَاحتَمَلَهُمَا جَمِيعًا حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَى النَّبِىِّ - ﷺ - ".

(١) بالأصل: "لا يعرف" وفى الكنز ١٤/ ١٨٦ رقم ٣٨٣١٧ "لا يغرق" ولعله الصواب، والأثر لم يعثر عليه في ابن عساكر.

(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر - ترجمة العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسول الله - ﷺ - ج ٧ ص ٢٤٧، ٢٤٦ بلفظه.

وأخرجه تاريخ بغداد، للخطيب البغدادى، ج ٣ ص ٣٤٩ - ترجمة رقم ١٤٥٣ "أمير المؤمنين المهتدى" بلفظ: " ... عن ابن أبى ليلى، عن داود بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال العباس: يا رسول الله! ما لنا في هذا الأمر؟ قال: لى النبوة ولكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر، وبكم يختم. هذا آخر حديث ابن الفضل، وزاد ابن رزق قال: قال النبي - ﷺ - للعباس: من أحبك نالته شفاعتى، ومن أبغضك فلا نالته شفاعتى".

وأخرجه البداية والنهاية في التاريخ، للإمام الحافظ ابن كثير، ج ١١ ص ٢٣ بلفظ: " ... حدثنى على بن هشام بن طراح، عن محمد بن الحق الفقيه، عن ابن أبى ليلى - وهو داود بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال العباس: يار سول الله! ما لنا في هذا الأمر؟ قال: لى النبوة ولكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم. وقال للعباس: من أحبك نالته شفاعتى، ومن أبغضك لا نالته شفاعتى".

(*) كذا بالأصل، وفى المراجع المذكورة. "من يَسْتَنْقِذُه وله الجنة"؟ .

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٦٨٢