تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكَانَ هَذَا شَأنَهُ حَتَّى رَفَعَهُ الله إِلَيْهِ، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ أُمِّه مَرْيَمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَيْنِ وَتُفْطِرُ يَوْمًا، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ خَيْرِ الْبَشَرِ النَّبِىِّ الْعَرَبِىَ الْقُرَشِىِّ أَبى القَاسِم - ﷺ - فَكَانَ يَصُومُ فِى كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَيَقُولُ: هِىَ صِيَامُ الدِّهْرِ، وَهِىَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ".

ابن زنجويه، كر، وفيه أبو فضالة الفرج (*) بن فضالة ضعيف (١).

٤٢٠/ ٢١٢ - "ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْد اللهِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدْ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِلَى الْمَدِينَةِ".

ق، كر (٢).

٤٢٠/ ٢١٣ - "الْوَاقِدِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ يُخْبرُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلبِ: وَا صَبَاحَ قُرَيْشٍ! وَاللهِ لَئِنْ دَخَلَهَا رَسُولُ الله - ﷺ - عِنْوَةً إِنَّهُ لَهَلاكُ قُرَيْشٍ آخِرَ الدَّهْرِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بَغْلَةَ رَسُول اللهِ - ﷺ - الشَّهْبَاءَ فَرَكبْتُهَا، وَقَالَ: الْتَمِسْ خِطَابًا أَوْ إِنْسَانًا أَبْعَثُ (* *) إِلَى قُرَيْشٍ يَتَلَقَّوْا (* * *) رَسُولَ الله - ﷺ - قَبْلَ أَنْ

(*) ترجمة (فرج بن فضالة) في تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٠ - ٢٦٢ برقم ٤٨٥ وقال: هو فرج بن فضالة بن النعمان ابن نعيم التنوخى القضاعى أبو فضالة الحمصى، ويقال: الدمشقى، قال عنه بن معين: ضعيف الحديث، وقال البخارى ومسلم: منكر الحديث، وقال النسائى ضعيف. اه: بتصرف.

(١) ورد هذا الأثر في البداية والنهاية لابن كثير - طبع دار الفكر العربي ٢/ ١٦ - قصة داود، وما كان في أيامه، ثم فضائله، ودلائل نبوته وإعلامه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت في الألفاظ.

(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١١٩ كتاب (السير) باب: فتح مكة حرسها الله، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ضمن حديث طويل بنحوه.

وفى تهذيب تاريخه دمشق لابن عساكر ٦/ ٤٠٠ بنحوه.

وانظر الحديث التالي.

(* *) في كنز العمال "أبعثه".

(* * *) في كنز العمال "يتلقون".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٦٧٦