ق: في عذاب القبر (١).
٢٥١/ ١٦٨ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ أُتِىَ بِجَفْنَةٍ فَوُضِعَتْ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ الله - ﷺ - يَدَهُ، وَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ، فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ فَأَوْمَأَ إِلَى الجَفْنَةِ ليَأكُلَ مِنْهَا، فَأخَذَ النَّبِىُّ - ﷺ - بِيَدِهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ وكَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِى الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ القَوْمِ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَمَّا رآنَا كَفَفْنَا عَنْهَا فَإِنَّا لَنَسْتَحِلُّ بِهِ، فَوَالَّذِى لَا إلهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ يَدَهُ فِى يَدِى مَعَ يَديهَا".
(ز) (٢).
٢٥١/ ١٦٩ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - كَأَنَّكُمْ بِراكبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ فَقَالَ: الأَرْضُ أَرْضُنَا وَالمِصْرُ مِصْرُنَا، وَالفَئُ فَيْئُنَا، وَإنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَى وَمَا أَفَاءَ الله عَلَيْهِمْ".
(١) في صحيح مسلم، ج ١ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر" بلفظه من عدة طرق.
وفى مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ كتاب (الصلوات) في قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ بلفظ: أن النبي - ﷺ - كان على فرصة من فرص الخندق، فقال: "شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر حتى غابت الشمس، ملأ الله بيوتهم، وقبورهم وبطونهم، وأجوافهم نارا".
وصحيح البخارى، ج ٨ (فتح الباري) باب: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى.
وأخرجه أحمد ١/ ١٣٧، وأخرجه النسائى ١/ ٢٣٦، وفى مصنف عبد الرزاق، ٥٧٦، حديث ٢١٩٢
(٢) في صحيح مسلم كتاب (الأشربة) ج ٣ ص ١٥٩٧ باب ١٣: (آداب الطعام والشراب وأحكامهما) حديث رقم ١٠٢/ ٢٠١٧
ومصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٤٢٠ باب: اسم الله على الطعام حديث رقم ١٩٥٦٣، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وأخرجه أبو داود في سننه، ج ٤ ص ١٣٩ حديث رقم ٣٧٦٦ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة (سلمة بن سهيل) عن حذيفة.
ومشكل الآثار، ج ٢ ص ١٧ باب: (بيان مشكل ما روى عن رسول الله - ﷺ - من قوله: إن الشيطان يستحل طعام القوم إذا لم يذكروا اسم الله عليه) بلفظه.