تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٤٢٠/ ١٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: أَصَابَتْ نَبِىَّ الله - ﷺ - خَصَاصَةٌ، فَبَلَغَ ذَلكَ عَليًّا، فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلًا يُصِيبُ فيهِ شَيْئًا ليُغيثَ بِهِ النَّبِىَّ - ﷺ - فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ منَ الْيَهُود، فَاسْتَقَى لَه سَبْعَةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلَوٍ بتَمْرَةٍ، فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِىُ على تمرة فأَخَذَ سَبع عَشْرَةَ عجوَةً، فَجَاءَ بهَا إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَال: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: بَلَغَنى مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِىَّ اللهِ، فَخَرَجْتُ الْتَمسُ لَكَ عَمَلًا لأصيبَ لَكَ طَعَامًا، قَالَ: حَمَلَكَ عَلَى هَذَا حُبُّ الله وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا نَبِىَّ الله، قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ إِلَّا الْفَقرُ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَليعُدَّ للبلاءِ تَجْفَافَا (*) وَإِنَّمَا يَعْنِى الصَّبْر".

كر، وفيه حنش (٢).

٤٢٠/ ١٧٩ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبىُّ - ﷺ - أَعْطَى زَيْنَبَ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ تَمْرًا أَوْ شَعِيرًا لِجَبَيْر (* *)، فَقَالَ لها عَالْمُ بْنُ عَدِىِّ: فَهَلْ لَكِ أَنْ أُعْطِيكَ مَكَانَهُ

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، كتاب (البيوع) باب: المزارعة على الثلث والربع، ج ٨ ص ٩٧، ٩٨ رقم ١٤٤٦٦ بلفظه.

والتصويب ما بين الأقواس من المصنف لعبد الرزاق.

(*) تجفاف: في اللسان: مادة جفف قال: وفى الحديث أعد للفقر تجفافًا، التجفاف ما جلل به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراح.

(٢) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٢ ص ٢٠٨ بلفظه.

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، كتاب (الإجارة) باب: جواز الإجارة، ج ٦ ص ١١٩ بلفظه.

وقال البيهقى: وروى عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب قال: حدثنى من سمع على بن أبى طالب فذكر بعض معنى هذه القصة.

وترجمة حنش: اسمه حسين بن قيس الرحبى الواسطى أبو على ولقبه حنش: سمع عكرمة، وعطاء.

قال عنه أحمد: متروك، له حديث واحد حسن في قصة الشؤم، وضعفه أبو زرعة، وابن معين، وغيرهما ... راجع تهذيب التهذيب، ج ٢ ص ٣٦٤، وميزان الاعتدال، ج ١ ص ٥٤٦ ط. الحلبى.

(* *) وكذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق (بخَيْبَرِ).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٦٥٨