تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش، م، ن (١).

٤٢٠/ ١٢٢ - "عَنْ أَبى الْبَخْتَرىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيعْ النَّخْل، فَقَالَ: نَهَى النَّبِىُّ - ﷺ - عَنْ بَيعْ النَّخْل حَتَّى تَأكُلَ مِنْهُ، أَوْ يُؤْكلَ منْهُ، وَحَتَّى يُوزَنَ، قُلْتُ: وَمَا يُوزَنُ؟ فَقَالَ رَجُل عِنْدَهُ: حَتَّى يُخْزَنَ".

ش، خ، م (٢).

٤٢٠/ ١٢٣ - "عَنْ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبىَّ - ﷺ - يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى حَرَّمْتُ الْمَدينَةَ بمَا حَرَّمْتَ بِه مَكَّةَ".

ش (٣).

(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأشربة) باب: في الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه، ج ٧ ص ٥٣٧ رقم ٤٠٧٠ من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، بلفظه دون ذكر كلمة الشام.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: كراهة انتباز التمر والزبيب مخلوطين، ج ٣ ص ١٥٧٦ رقم ١٩٩٠ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه دون ذكر كلمة الشام أيضًا.

وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الأشربة) باب: خليط التمر والزبيب، ج ٨ ص ٢٩١ من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى الباب أحاديث أخرى بنفس المعنى.

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) باب: وذكر أن أبا حنيفة قال: إن جاء صاحبها غرم له، ج ١٤ ص ١٩٣ رقم ١٨٠٥١ من رواية أبى البخترى بلفظه، إلا أنه قال: "حتى يحرز" بدل "حتى يخزن".

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (البيوع) باب: الوقت الذى يحل فيه بيع الثمار، ج ٥ ص ٣٠١ من رواية أبى البخترى، بلفظه.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (البيوع) في باب: النهى عن بيع الثمار قبل بدء صلاحها بغير شرط القطع، ج ٣ ص ١١٩٧ رقم ١٥٣٧ من رواية أبى البخترى، وقال: (حتى يُحْزَرَ) والمعنى أى: يخرص، والحزر والحرص هو: التقدير.

وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (السلم) باب: السلم في النخل، ج ٣ ص ١١٣ عن أبى البخترى، عن ابن عباس، بلفظه.

(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) باب: وذكر أن أبا حنيفة كره شرب أبوال الإبل، ج ١٤ ص ١٩٣ رقم ١٨٠٧٧ من رواية ابن عباس، بلفظه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٦٤٠