تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ١٠٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ الله ﴿وَأَنْذرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ﴾ خَرَجَ النَّبِىُّ - ﷺ - حَتَّى عَلَا الْمَرْوَةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا آلَ فِهْرٍ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالَ أَبُو لَهَبِ ابْنُ عَبْد الْمُطلبِ: هَذهِ فهْرٌ عِنْدَكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ غالِبِ، فَرَجَعَ بَنُو مُحَاربٍ وَبَنُو الْحرْث أَنَها فهْرٌ، فَقالَ: يَا آلَ لُؤَىَ بْنِ غالبٍ، فَرَجَعَ بَنُو تَيْمٍ الأَدْرَم بْن غَالبٍ، فَقَالَ: يَا آلَ كَعْب ابْن لُؤَىٍّ، فَرجَعَ بَنُو عَامر بْنِ لُؤَىٍّ، فَقَالَ: يَا آلَ مُرة بْن كَعْبٍ، فَرَجَعَ بَنُو عَدِىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَبَنو سَهْمٍ، وَبَنُو جُمحَ ابْنَا عَمْرو بْنِ هَصيص بْن كَعْبِ بْن لُؤَىٍّ، فَقَالَ: يَا آلَ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ فَرَجَعَ بَنُو مَخْزُومِ بْن يَقَظَةَ بْن مُرةَّ وَبَنُو تَيم بْنِ مُرَّةَ، فَقَالَ: يَا آلَ قُصَى، فَرَجَعَ بَنُو زهرَةَ بْن كِلَابٍ، فَقَالَ: يَا آلَ عَبْد مَنَاف، فَرَجَعَ بَنُو عَبْد الدَّار بْنِ قُصىٍّ وَبَنُو أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْن قُصَىٍّ، وَبَنُو عَبْد بْنِ قُصَىٍّ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: هذِه بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ عِنْدَكَ، فَقيلَ: فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - إِنَّ الله قَدْ أَمَرَنى أَنْ أَنْذِرَ عَشِيرَتِى الأقْرَبِينَ، وَأَنْتُمْ الأقْرَبُونَ مِنْ قُرَيشٍ، وَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لكُمْ مِنَ الله حَظًا، وَلَا مِن الآخرَةِ نَصِيبًا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَأَشْهَدُ بهَا لَكُمْ عِنْدَ ربِّكُمْ، وَيَدِينُ لَكُمْ بِهَا الْعَرَبُ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ: فَلِهَذَا دَعَوْتَنَا؟ فَأَنْزَلَ الله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ﴾ يَقُولُ: خَسرَتْ يَدَا أَبى لَهَبٍ".

ابن سعد (١).

٤٢٠/ ١٠١ - "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ - ﷺ - ثَمَانيًا جَميعًا، وَسَبْعًا جَميعًا بِالْمَدينَة".

(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ١ ص ١٣٣ في ذكر دعاء رسول الله - ﷺ - الناس إلى الإسلام، بنحوه مع اختلاف في الألفاظ ونقص في نهاية الحديث من قول: (خسرت يدا أبى لهب) عن عكرمة، عن ابن عباس.

وانظره بلفظه في نفس المصدر ص ٤٢ من طريق أبى صالح، عن ابن عباس (في ذكر عبد مناف بن قصى).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٦٢٨