ش (١).
٤٢٠/ ٣١ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَان قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًا بِالَ قَائِمًا حَتَّى ارْتَخَى، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَعْلَيْهِ، ثُتمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَجَعَلَكمَا فِى كمِّهِ ثُمَّ صَلَّى، قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىِّ - ﷺ - بِمِثْلِ صَنِيع عَلِىٍّ هَذَا".
عب (٢).
٤٢٠/ ٣٢ - " سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ قَالَ: مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى الله".
خط في المتفق والمفترق، وقال: تفرد بوصله عن مسعر إسماعيل بن عمر البجلى نزيل أصبهان، ورواه غيره عن مسعر مرسلًا، عن طاووس لم يذكر فيه ابن عباس - انتهى، وإسماعيل المذكور، قال في المغنى: ضعفه غير واحد (٣).
٤٢٠/ ٣٣ - "أَتَى جِبْرِيل النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! مَنْ أَفْضَلُ أَصْحَابكَ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ شَهِدُوا بَدْرًا، قَالَ: كَذَلِكَ الْمَلَائِكَة الَّذِينَ فِى السَّمَوَات أفْضَلهُمْ عِنْدَنَا الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا".
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٠ ص ٣٥٨، ٣٥٩ رقم ٩٦٥٥ كتاب (الدعاء) باب: في الرجل يريد السفر ما يدعو به، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ ص ٢٠١ رقم ٧٨٣ كتاب (الطهارة) باب: المسح على النعلين، عن أبى ظبيان الجنبى بلفظه.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٢ ص ٤٨٨ رقم ٤١٨٥ (في أبواب القراء في الصلاة) باب: حسن الصوت بلفظ عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: "حدثنى عبد الكريم، عن طاووس قال: سئل رسول الله - ﷺ - من أحسن الناس قراءة؟ فقال: الذى إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله، وإنى والله ما سمعت قراءة قط أطيب من قراءة حبيب طاووس القائل.