تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب، ش، ص (١).

٤٢٠/ ٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَمَرَّ بِقِدْرٍ تَفُورُ، فَأَخَذَ مِنْهَا عِرْفًا أَوْ كَتفًا فَأَكَلَه، (ثُمَّ مَضْمَض) (*)، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".

ش، ص (٢).

٤٢٠/ ٧ - "زُرْتُ خَالَتِى مَيْمُونَةَ فَوَافَقَتْ لَيْلَةَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ نَامَ، فَلَقَد سَمِعْتُ صَفِيرَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِلَال يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يَمسَّ مَاءً".

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٤٧ كتاب (الطهارة) من كان لا يتوضأ مما مست النار، بلفظه.

وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ١٦٤ رقم ٦٣٧، باب: من قال: لا يتوضأ مما مست النار - بلفظ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عمر بن عطاء بن أبى الخوار أنه سمع ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: "بينما رسول الله - ﷺ - يأكل عرفًا أتاه المؤذن، فوضعه وقام إلى الصلاة ولم يمس ماء".

وفى مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٢٢٧ نحوه عن ابن عباس - ﷺ - وفى ص ٢٥٤ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - ﷺ - انتشل من قدر عظمًا، فصلى ولم يتوضأ"، وفى ص ٢٧٣ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثنى أبى قال: ثنا حسين، ثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - ﷺ - انتهش عرقًا، ثم صلى ولم يتوضأ"، ومثله في ص ٢٧٩، ٢٨١.

(*) ما بين القوسين من مصنف ابن أبى شيبة.

(٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٤٧، ٤٨ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار بلفظه.

وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ١٦٤ - رقم ٦٣٥، ٦٣٧ بلفظه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ونحوه رقم ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٦ من طرق متعددة، ونحوه رقم ٦٤٤ ص ١٦٦ مطولًا.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٢٤١ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا هشيم، أنا جابر الجعفى، ثنا أبو جعفر محمد بن على، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - ﷺ - مر بقدر، فأخذ منها عرفا وكتفًا فأكله، ثم صلى ولم يتوضأ"، وفى ص ٢٤٤ نحوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٩٩