تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٩/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّير قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَتَذَاكَرُوا الأَعْمَالَ، فَذَكَرُوا رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ، فَقَالَ النَّبىُّ - ﷺ -: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ".

ابن جرير (١).

٤١٩/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ضمرة بنِ هَوْذَةَ قَالَ: أَشْهَدُ (لجاء) (الأقْعَس) بْنُ سَلَمَةَ بِالإِدَاوَةِ الَّتِى بَعَثَ بِهَا رَسُولُ الله - ﷺ - يَنْضَحُ بِهَا مَسْجِدَ (قرَّان) (*) ".

أبو نعيم في المعرفة (٢).

= وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٤٢٦، عن عمران بن حصين (- رضي الله عنها -)، وفى ص ٤٣١ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا إسماعيل، أنا الجريرى، عن أبى العلاء بن الشخير، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: قبل لرسول الله - ﷺ -: إن فلانًا لا يفطر نهار الدهر. قال: لا أفطر ولا صام".

وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٩٥، ٢٩٦ رقم ٧٨٦٥، باب: صيام الدهر، نحوه من حديث طويل عن أبى قتادة.

وفى سنن أبى داود كتاب (الصوم) المجلد الثانى باب: في صوم الدهر تطوعًا (٥٣) - حديث رقم ٢٤٢٥ نحوه من حديث طويل عن أبى قتادة.

وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٨١٨ رقم ١٩٦، ١٩٧ كتاب (الصيام) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم يوم عرفة، وعاشوراء، والاثنين، والخميس - نحوه من حديث طويل عن أبى قتادة.

وفى سنن النسائى، ج ٤ ص ٢٠٦، ٢٠٧: النهى عن صيام الدهر، وذكر الاختلاف على مطرف بن عبد الله في الخبر فيه، عن فتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشِّخَير بلفظه من حديث طويل.

(١) انظر: المراجع السابقة في الحديث المتقدم رقم ٣ من المجموعة.

(*) ما بين الأقواس مصحح من الإصابة.

وقرَّان: قرية باليمامة لبنى سحيم، انظر: مراصد الاضطلاع كما جاء في أسد الغابة رقم ٢١٣.

(٢) أخرجه الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج ١ ص ٩٤، ترجمة ٢٣٤ بلفظ: (الأقعس بن سلمة) عداده في أهل اليمامة، له صحبة قاله ابن حبان، ويقال: اسمه الأُقَيْصِر بن سلمة الحنفى، قال البغوى: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن النهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة سمعت أبى يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التى بعث بها رسول الله - ﷺ - فَنَضحَ بها في مسجد قَرَّان.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٩٣