تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِرَسُولِ الله - ﷺ - إِلَى رِحَالِكُمْ، لَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكنتُ امْرَأً مِنَ الأنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ، الأنْصَارُ شِعَارٌ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ، وَإِنَّكُمْ سَتَلقَوْنَ بَعْدِى أثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الحَوْضِ".

ش (١).

(١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة، ج ١٢ ص ١٦٢ رقم (١٣٤١٩) كتاب (الفضائل) باب: في فضل الأنصار مختصرًا.

وفى صحيح البخارى، ج ٥ ص ٢٠٠، باب: غزوة الطائف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٧٣