(مسنَد عبدِ الله بن رَوَاحَة الأنصاري - رضي الله عنه -)
٤١٠/ ١ - " عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ: كنتُ في غَزَاة فَتَعَجَّلتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى البَاب، وِإذَا المِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ وَإِذَا أَنَا بِشَىْءٍ أَبْيَضَ فَاخْتَرَطتُّ سَيْفِى، ثُمَّ حَرَّكتُهَا فَانْتَبَهَتِ المَرْأةُ، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ فُلاَنَةُ كَانَتْ عِنْدِى فَمَشَّطَتْنِى، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَأخْبَرْتُهُ، فَنَهَى أَنْ يَطرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا".
كر (١).
٤١٠/ ٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَقْرَأ أحَدُنَا القُرآنَ وَهُوَ جُنُبٌ".
كر (٢).
٤١٠/ ٣ - "عَنْ عَطَاءِ بْن يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ، وَأسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَخَلَ دَارَ حَمْلٍ (*) هُوَ وَبِلاَلٌ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا بِلاَلٌ فَأخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - تَوَضأ وَمَسَحَ عَلَى المُوقَيْنِ (* *) ".
كر (٣).
٤١٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ يَأخُذُ بِيَدِى، فَيَقُول: تَعَالَ نُؤْمِنُ سَاعَةً إِنَّ القَلبَ أَسْرعُ تَقَلُّبًا مِن القِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانًا".
كر (٤).
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٣٩٠ بلفظه.
(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٣٩٠ بلفظه.
وأخرجه الدارقطنى في سننه ج ١ ص ١٢٠ رقم ١٢ بلفظه.
(*) حمل بن مالك، طبقات ابن سعد، وأسد الغابة رقم ١٢٦٠.
(* *) الموقين: الخفين.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ج ٧ ص ٣٩٠ بلفظه.
(٤) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٣٩١ بلفظ متقارب، وانظر الحديث بعده.