وَبِهِ أَنَّ النَّبىَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا ضُرِبَتْ رَاحلَتُهُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَربَ فَقَطَرَتْ عَلَى ثَوْبِهِ قَطْرَةٌ فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ وَقَالَ هُوَ يَخْرُجُ منْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ وَهُوَ طَعَامُ الْمُسْلِمينَ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - كُلُّ شَىْءٍ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلا الْحَلْوَى، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ دَعَا بمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ.
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِلضَّيْف لا ينْقُصُ منْ كَرَامَتِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ.
(وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَنْ أَطْعَمَ كَبِدًا جَائِعًا أَطْعَمَهُ الله منْ أَطْيَبِ طَعَامِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة.
(وَبهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ بَرَّدَ كَبِدًا عَطْشَانَ! سَقَاهُ الله وَأَرْوَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة.
وَبِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ عَطْشَانَ فَارْوِه فَإِنَّ لَكَ في ذَلِكَ أَجْرًا.
وَبِهِ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذا أَقْرَضَ أَحَدكُمْ قَرْضًا فَليُوفِّهِ ثَناءً وَحمْدًا".
... ... ... (١).
٤٠١/ ٧ - "أَخْبَرنا أَبُو الْقاسمِ زَاهِدُ بْنُ طَاهِرٍ، ثَنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الطّرَازِى، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عيسَى بْنِ السَّكِن الْبَلَدِى، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ القاسِم الجُرانِى، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، ثَنَا عَمِّى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ تُسَّمَى السَّخَاءَ مِنْها يَخْرُجُ السَّخَاءُ، وَفِى النَّارِ شَجَرَةٌ تُسَمَّى الشُّحَ، مِنْهَا يَخْرُجُ الشُّحُّ وَلَنْ يَلِجَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ".
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٣٢٦، ٣٢٧: عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى بلفظه.