تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند عبد الله بن ثعلبة بن صغير - رضي الله عنه -)

ويقال: ابن أبى الصعير العذرى

٤٠٠/ ١ - "عَن الزُّهْرىِّ، عَنْ عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْر العذرى -وَكَانَ وُلِدَ عَامَ الْفَتْح فَأَتَى بِهِ رَسُولُ الله - ﷺ - فَمَسَحَ عَلَى وَجْههِ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ- قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى قَتْلَى أُحُد قَالَ: أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَؤُلاءِ، مَا منْ جُرْحٍ يُجْرَحُ فِى الله إلا الله يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ ريحُ مسْكٍ افطر (*) أَكْثَرهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوه أَمَامَ صَاحِبهِ فِى الْقَبْرِ، وَكانُوا يَدْفِنُونَ في الْقَبْرِ الاِثْنَينِ وَالثَّلاثَةَ في الْقَبْرِ الْوَاحِدِ".

ابن جرير (١).

٤٠٠/ ٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن جَابِر الْعَبْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ في الْوَفْدِ الَّذِى أَتوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - منْ عَبْد الْقَيْسِ وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَإِنَّما كُنْتُ مَعَ أَبى، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الشُّرْبِ فِى الأَوعِيةِ الَّتِى سَمِعْتُم: الدُّبَاءِ، والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، والْمُزَفَّتِ".

حم، طب، وأبو نعيم، وابن النجار (٢).

(*) صحح من دلائل النبوة للبيهقى، ج ٣ ص ٢٩٠ بلفظ (انظروا).

(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٣١٦ عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير بلفظه مع اختلاف يسير.

وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، غزوة رسول الله - ﷺ - أحدًا، ج ٢ ص ٣٠، ٣١ بعض ألفاظه.

(٢) في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٩٠ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح ومحمد بن بكر قالا: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى، أن نبى الله - ﷺ - نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، والبسر والتمر).

وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ كتاب (الأشربة) ١٣ - باب: النهى عن نبيذ الأوعية - حديث رقم ٣٤٠٣ - بلفظ: (حدثنا نصر بن على، ثنا أبى، عن المثنى بن سعيد، عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن الشرب في الحنتم، والدباء والنقير).

وفى سنن النسائى، ج ٨ ص ٣٠٦ ذكر النهى عن نبيذ الدباء والنقير، والحنتم -بلفظ: (أخبرنا قريش بن عبد الرحمن قال: أنبأنا على بن الحسن قال: أنبأنا الحسين قال: حدثنى محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله - ﷺ - نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٢٧