تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١/ ١١٨ - "عن مَيمُونِ بن أَبِى شَبِيبٍ قَالَ: قِيلَ لِحُذَيفَةَ: أَكَفَرتْ بَنُو إسرائيلَ في يَومٍ واحِدٍ؟ قالَ: لَا، وَلكِنْ كانَتْ تُعرَضُ عَلَيْهِم الفِتْنَةُ فَيَأتُونَها فَيُكْرَهُون عَلَيها، ثُم يُعْرضُونَ عَلَيها، فَيأتُونَها حتى ضُرِبُوا عَليها بالسَّياطِ والسيوفِ حَتَّى خَاضُوا إِخاض الْمَاءِ، حَتَّى لَمْ يَعْرِفُوا مَعْروفًا، ولم يُنْكِروا مُنْكَرًا".

ش (١).

٢٥١/ ١١٩ - "عنْ حُذَيفَةَ قالَ: ما بِىَ بأسٌ مُنذ سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ -: "ولَئِنِ انسَلْتُمْ (*) لأَدْخُلَنَّ بِيْتِى فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَىَّ لأَقُولَنَّ: هَابُؤْ بإِثْمِى وإِثْمِكَ".

ش (٢).

٢٥١/ ١٢٠ - "عن حُذَيفَةَ قالَ: والله إِنَّ الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصِيرًا ثم يُمْسِى وما يَنْظُرُ بِشَفْرٍ"

ش (٣).

(١) ورد الأثر في المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢٠ رقم ١٨٩٨٩ كتاب (الفتن): باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون بن أبى شبيب قال: قيلَ لِحُذيفَةَ: أَكَفَرتْ بنو إسرائيلَ في يومٍ واحِدٍ؟ قال: لَا، ولكن كانَتْ تُعْرضُ عَليهِمُ الفِتْنَةُ فيأتُونَها فيُكْرَهُونَ عَلَيها، ثم تُعْرضُ عَليهِمْ فَيَأَتُونَها حتى ضُرِبُوا عليها بالسَّياطِ والسُّيوفِ حتى خاضُوا الماءَ، حتى لم يَعْرفُوا مَعْروفًا ولم يُنْكِرُوا مُنْكَرًا.

(*) في مصنف ابن أبى شيبة ومسند الإمام أحمد ٥/ ٣٨٩٩: (اقتتلتم).

(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢١ رقم ١٨٩٩٠ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، بلفظ: حدثنا غندر، عن شعبة، عن منصور، عن ربعى قال: سَمِعتُ رَجلًا في جَنَازةِ حذيفة يقول: سَمِعْتُ صَاحِبَ هذا السّرِيرِ يقول: ما بى بأسٌ منذ سَمِعْت مِنْ رسول الله - ﷺ -: ولئِنْ اقْتَتَلْتُمْ لأَدْخُلَنّ بَيتِى، فَلَئِنْ دُخِلَ عَلىّ لأقُولَنّ هَابُؤْ بِإِثْمِى وإِثمِكَ.

(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٣٩ رقم ١٠٤٦١ كتاب (الإيمان والرؤيا) بلفظ: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن عمارة بنت عمير، عن أبى عمار، عن حذيفة قال: والله إن الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصيرًا، ثم يُمْسِى وما يَنْظُر بِسَفر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٢