تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ق، فيه، كر (١).

٣٩٠/ ٣١ - "عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامتِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله - ﷺ - بَعْضَ الصَّلَواتِ الَّتِى يُجْهَرُ فِيهَا بِالقِرَاءَةِ، فَالتَبَسَت عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِى؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لاَ تَفْعلُوا إِلَّا بِأُمِّ القُرَآنِ".

د، ق، فيه وصححه (٢).

٣٩٠/ ٣٢ - "عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: صَلَّى بنَا رَسُولُ الله - ﷺ - بَعْضَ الصَّلاَة الَّتِى كَانَ عَهدَ فيها بِالقِرَاءَةِ، وَقَالَ: لاَ يَقْرأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمِّ القْرَآنِ".

ق، فيه (٣).

٣٩٠/ ٣٣ - "عَنْ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى بِنَا فَجَهَرَ بِالقِرَاءَةِ فَلَبَسَتْ عَليْهِ القِراءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ خَلفَ الإِمَام إِذَا جَهَرَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَهَذَا القُرَآنُ

(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٦، ٣٢٢ وأخرج عبد الرَّزاق، ج ٢ ص ٩٣/ ٢٦٢٣ جزءًا منه.

(٢) الحديث في سنن أبي داود ١/ ٥١٥، ٥١٦ كتاب (الصَّلاة) - باب: من ترك القراءة في صلاته (بفاتحة الكتاب)، برقم ٨٢٣، ٨٢٤، عن عبادة بن الصَّامت، بنحوه.

وفى السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥ ط بيروت كتاب (الصَّلاة) باب: من قال: يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب، وفيهما يُسرُّ فيه بفاتحة الكتاب فصاعدًا، روايات متعددة بألفاظ مختلفة، مختصرة، ومطولة، عن عبادة بن الصَّامت بمعناه.

وقال البيهقي: قال أبو الحسن الدارقطني - رحمه الله -: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات.

وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفيهاء لأبي نعيم ٩/ ٣٢٢ عن عبادة بن الصَّامت - نحوه مع بعض اختصار واختلاف.

(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥، ١٦٦ كتاب (الصَّلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب؛ عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير، وقال: والحديث صحيحٌ عن عبادة ابن الصَّامت عن النَّبيّ - ﷺ - وله شواهد ... وذكر بعضها.

وفى سنن النَّسائيّ ٢/ ١٤١ طبع المطعبة المصرية بالأزهر كتاب (الافتتاح) باب: قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام، عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير.

وانظر التعليق على الحديث قبله.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٤٨٢