أبو نعيم، ك (١).
٣٩٠/ ١٠ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: كنَّا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فِى العَقَبَةِ الأولَى، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا الحَرْبُ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لأَ نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِىَ، وَلاَ نَأتِىَ ببُهْتَانٍ نَفتَرِيهِ بَيْنَ أَيدِينَا وَأرجُلِنَا، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَعْصِيَهُ فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّىَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ غَشَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا العامَ المُقْبِلَ (عَنْ بَيْعَتِهِمْ) ".
(ابن) إسحاق، وابن جرير، كر (٢).
٣٩٠/ ١١ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: أَنَا (*) مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله - ﷺ -، وَقَالَ: بَايَعْنَا (* *) عَلَى أَنْ لاَّ نُشْرِكَ بالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنىَ، وَلاَ نَقْتُلَ
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة بن الصَّامت) ج ٧ ص ٢٠٩، ٢١٠ بلفظه عن عبادة بن الصَّامت وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (السير) باب: إقامة الحدود في أرض الحرب ٩/ ١٠٣، ١٠٤
وقال البيهقي: رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي سلام، عن المقدام بن معد يكرب أنَّه جلس مع عبادة وأبى الدرداء والحارث بن معاوية الكندى فتذاكروا الحديث عن رسول الله - ﷺ - في الأخماس، فقال عبادة - رضي الله عنه - إن رسول الله - ﷺ - صَلَّى بهم في غزوة إلى بعير، فذكره بنحوه وقال فيه: وأقيموا حدود الله في السَّفر والحضر. اه.
(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة ابن الصَّامت) ج ٨ ص ٨٥٩، بلفظه، عن عبادة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحدود) باب: الحدود كفارات لأهلها، ج ٣ ص ١٣٣٣ رقم ٤١، ٤٣/ ١٧٠٩ عن عبادة بن الصَّامت بمعناه، مع اختلاف في ألفاظه.
ورواه ابن هشام في السيرة، عن ابن إسحاق بسنده إلى عبادة ابن الصَّامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثنى عشر رجلًا ... فذكره بنحوه.
وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم ١٥١٨، ج ١ ص ٣٢٤
(*) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (إنى).
(* *) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (بايعناه) بذكر ضمير الغيبة.