تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧/ ٦ - "عَنْ زَيْد بْن أسْلَمَ أَن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ قَالَ لصُهَيبِ: لَوْلاَ ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْكَ لَمْ يَكُنْ بكَ بأس، قَالَ: وَمَا هُن؟ فَوَالله مَا نَرَاكَ تَعِيبُ شَيْئًا، قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبى يَحْيىَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَد، وَادِّعَاؤكُ إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسِط وَأنْتَ رَجُل ألكَنُ (*)، وِإنَّكَ لاَ تمْسكُ المَالَ، قَالَ أمَّا اكْتنَائِى بأبى يَحْيى فَإِن رَسُولَ الله - ﷺ - كنَّانى بِهَا فَلاَ أدَعُها حَتَّى ألقَاهُ، وأمَّا ادعائِى إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسطٍ فَإِنّى امْرُؤ منْهُمْ وَلَكِنْ اسْتَرضع لى بِالأيلِة فَهَذهِ مِنْ ذَاكَ، وَأما المالُ فَهَلْ تَرَانِى أنْفِقُ إِلا في حَقٍّ".

حم، كر، ووصله كر عن طريق زيد بن أسلم، عن أبيه (١).

= فقال: فأنا أقول الآن: "اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل" والحديث الذى بعده ص ٣٣٣ عن صهيب نحوه.

وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٣٥١ كتاب (الدعاء) باب: ما كان النبي - ﷺ - يدعو به إذا لقى العدو بلفظ: (حدثنا وكيع، حدثنا عن عمران بن حدير، عن أبى مجلز أن النبي - ﷺ - كان إذا لقى العدو قال: "اللهم أنت عضدى ونصيرى بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل").

وفى المعجم الكبير للطبرانى في ٨ ص ٤٨، ٤٩ حديث رقم ٧٣١٨ بلفظه ..

وانظر التعليق السابق رقم ٢ في المجموعة.

(*) ألكن: اللكنة: عجمة في اللسان وَعيىٌ. يقال رجل ألكن بيّن اللكن وقد لكِنَ من باب طرب. ٧/ ٤ المختار ب. صحح من كنز العمال، ج ١٣ ص ٤٣٨

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٣ حديث صهيب - رضي الله عنه - بلفظه مع اختلاف يسير.

وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٧، ٣٨ رقم ٧٢٩٧ بلفظه مع اختلاف يسير.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٦، ١٧ كتاب (الأطعمة) - باب: إطعام الطعام - بلفظ: (عن حمزة بن صهيب، أن صهيبا كان يكنى: أبا يحيى ويقول: أنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير، فقال له عمر بن الخطاب يا صهيب: مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد، وتقول إنك من العرب، وتطعم الطعام الكثبر وذلك سرف في المال، فقال صهيب: إن رسول الله - ﷺ - كنانى أبا يحيى، وأما قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكنى سبيت غلامًا صغيرًا قد علقت أهلى وقومى، وأما قولك في الطعام فإن رَسول الله - ﷺ - كان يقول: أطعم الطعام، ورد السلام، فذلك الذى يحملنى على أن أطعم الطعام). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٤٤٥