تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأُمِّهِ، وَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: إِن جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا (*) كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ (* *) فَلاَ أَرَاهَا إِلاَّ صَدَقَتْ، وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُبَيدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ - ﷺ -: هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ الله، هُوَ هَذَا، فَأَمَدَّهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بِبَصَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ لَهُ شَيْئًا، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: لَمَّا تَلاَعَنَا، أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أنِّى لاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ -، قَالَ: لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ".

عب (١).

٣٦٣/ ١٠ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَخْطُبُ الْمَرْأَةَ وَيُصْدِقُ لَهَا صَدَاقَهَا، وَيَشْرُطُ لَهَا صَحْفَةَ سَعْدٍ، تَدُورُ مَعِى إِذَا دُرْتُ إِلَيْكَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُرْسِلُ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ حَيْثُ كَانَ جَاءَتْهُ".

الرويانى، كر (٢).

(*) قضئ العين: أى فاسد العين. النهاية.

(* *) وَحَرَةٌ هِىَ بالتَّحريك: دُوَيْبة كالعظاءة تلزق بالأرض (نهاية).

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٧/ ١١٥ برقم ١٢٤٤٦ أبواب اللعان - باب: لا يجتمع المتلاعنان أبدًا، عن سهل بن سعد أخى بنى ساعِدَةَ، مع بعض تفاوت واختصار.

وفى صحيح مسلم ٢/ ١١٢٩ برقم ١٤٩٢ كتاب (اللعان) عن سهل بن سعد الساعدى، بمعناه، وفى الباب بروايات مختلفة. وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٤١ برقم ٥٦٨٣ عن سهل بن سعد الساعدى مع تفاوت وبعض اختصار.

وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٣٣٦ عن سهل بن سعد، بنحو ما جاء في صحيح مسلم.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ٤/ ٢٨٢ كتاب (النكاح) باب. الصداق - عن سهل بن سعد - بمعناه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٣٩٤