(مُسند سهل بن أبى حثمة - رضي الله عنه -)
٣٦٠/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمه انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُم صَاحِبَنَا! ! قَالُوا: مَا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ -، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا، قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: الْكُبْرَ الْكُبْرَ (*)، فَقَالَ لَهُمْ: تَأتُونَ بِالْبَيِّنَة عَلَى مَنْ قَتَلَ، قَالُوا: وَمَا لَنَا بيِّنَةٌ، قَالَ: فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ، قَالُوا: لاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُوَدِ. فَكَرِهَ النَّبِىُّ - ﷺ - أَنْ يُبْطَلَ دَمُهُ فَوَادَاهُ (* *) بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ".
ش (١).
٣٦٠/ ٢ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِى صَلاَةِ الْخَوْفِ، وَيَقَومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِى الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّى بِهَؤُلاَءِ رَكْعَةً، فَإِذَا صَلَّى بهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُوَلَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً".
عب (٢).
(*) الكُبْرُ في حديث القسامة، أى: ليبدأ الأكبر بالكلام، أو قدموا الأكبر إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن. اه: نهاية ٤/ ١٤١.
(* *) وداه: أى دفع ديته من إبل الصدقة.
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩/ ٣٨٣ رقم ٧٨٦٧ كتاب (الديات) باب: ما جاء في القسامة، بلفظه، عن سهل بن أبى حثمة.
وأخرجه البخارى ٩/ ١٠ في كتاب (الديات) باب: القسامة، مع اختلاف يسير.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٢٩٤ رقم ٥/ ١٦٦٩ بلفظ: (عن سهل بن أَبى حَثْمة الأنصارى أنه أخبره أن نفرًا منهم انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا) وساق الحديث، وقال فيه: "فكره رسول الله - ﷺ - أن يبطل دمه فواده مائةً من إبل الصدقة".
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٠٩ رقم ٤٢٤٧ باب: صلاة الخوف، بلفظه، عن سهل بن أبى حثمة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ١/ ٥٧٥ برقمى ٣٠٩/ ٨٤١، ٣١٠/ ٨٤٢ كتاب (صلاة المسافرين) باب: صلاة الخوف، الأول: عن سهل بن أبى حثمة بنحوه، والثانى عن صالح بن خوات عمن صلي مع رسول الله - ﷺ - بنحوه كذلك. =