تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٦/ ٢٠ - "عَنْ إِياسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَلَبَهُ".

ابن جرير (١).

٣٥٦/ ٢١ - "عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمانَ بْنِ أَكْمَةَ اللَّيْثِىِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: بَأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ وَلَا نَقْدِرُ عَلَى تَأديَتِهِ كَمَا سَمِعْناهُ مِنْكَ، فَقالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: إِذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَامًا، وَلَا تُحَرِّمُوا حَلَالًا، وَأَصَبْتُمُ الْمَعْنَى فَلَا بَأسَ".

كر (٢).

٣٥٦/ ٢٢ - "عَنْ سَلَمَةَ بْن الْمُحَبِّقِ قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله - ﷺ - فِى رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِه: إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَها فَهِى حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِها مِثْلُها، وَإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِى لَهُ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدتِهَا مِثْلُهَا".

.......... (٣).

= وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٧/ ص ٢٦ رقم ٦٢٦٥ (فيما رواه محمد بن إياس بن سلمة، عن أبيه) بنحوه. وقال محقق الطبرانى: أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٢٥٤ وقال: رواه أحمد، والطبرانى، وفيه سعيد بن إياس، ولم أعرفه.

(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٩ رقم ٦٢٧٣ فيما رواه أبو عميس، عن إياس بن سلمة من رواية إياس بن سلمة، عن أبيه بلفظ: "قال: كنت عند النبى - ﷺ - إذ جاء رجل فدخل المسجد فقال: أدركه فإنه عين فأدركته، وكنت خفيفًا، فقتلته فنفلنى النبى - ﷺ - سلبه".

(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ١١٧ رقم ٦٤٩١ ترجمة "سليمان بن أكيمة الليثى، من روايته عن أبيه، عن جده، بلفظه.

وقال محقق الطبرانى: أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١/ ص ١٥٤ كتاب (العلم) باب: رواية الحديث بالمعنى، من رواية سليمان بن أكيمة الليثى، عن أبيه، عن جده، بلفظه.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ولم أر من ذكر يعقوب ولا أباه.

(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ٨٥٣ رقم ٢٥٥٢ كتاب (الحدود) باب: من وقع على جارية امرأته، من رواية سلمة بن المحبق بلفظ: (أن رسول الله - ﷺ - رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته فلم يحده). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٣٦١