تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَا عَلَيْها أَقودُهُ، فَأسْتَقْبِلُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مُقْبِلًا، فَقالَ: مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ فَقالُوا: ابْنُ الأَكوَعِ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ".

ش (١).

٣٥٦/ ١٥ - "عَنْ سَلَمَةَ بْن الأَكْوَعِ: أَنَّ الأَذَانَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَة وَاحِدَة وَاحِدَة".

ابن النجار (٢).

٣٥٦/ ١٦ - "عَنْ إِياسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - أَبْصَرَ بُسْرَ بْنَ رَاعِى الْعِيرِ يَأكُلُ بِشمَالِه، فَقَالَ: كُلْ بِيَميِنِكَ، فَقَالَ: لَا أَسْتَطيعُ. فَقَالَ: لا اسْتَطَعْتَ، فَمَا نَالَتْ يَمِينُهُ إِلَى فِيهِ بَعْدُ".

الدارمى، وعبد بن حميد، حب، طب، وأبو نعيم (٣).

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٥٣٢ رقم ١٨٨٤٦ كتاب (المغازى) باب: غزوة الحديبية من رواية إياس بن سلمة، عن أبيه، بلفظه.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٤٩، ٥٠ "مسند سلمة بن الأكوع من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه بنحوه.

(٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٣١ كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان، عن سلمة بن الأكوع بمعناه مع اختلاف في اللفظ يسير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده حسن.

ويقابل هذا ما ورد في صحيح مسلم، ج ١ ص ٢٨٦ رقم ٣٧٨ كتاب (الصلاة) باب: الأمر بشفع الأذان وإيثار الإقامة، ولكن من رواية أنس بن مالك- بمعناه. مع اختلاف في اللفظ.

(٣) الحديث في سنن الدارمى، ج ٢ ص ٢٣ رقم ٢٠٣٨ كتاب (الأطعمة) باب: الأكل باليمين، من رواية إياس بن سلمة عن أبيه، بلفظه.

كما أخرجه عبد بن حميد في مسنده ص ١٤٩، ١٥٠ رقم ٣٨٨ ترجمة ابن الأكوع، من رواية إياس بن سلمة، عن أبيه، بلفظه.

وفى صحيح ابن حبان، ج ٨ ص ١٥٢ رقم ٦٤٧٨ باب: ذكر ما استجاب الله (جل وعلا) لصفيه - ﷺ - ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال. من رواية إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، بلفظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ١٥ رقم ٦٢٣٥ ترجمة (إياس بن سلمة فيما رواه عن أبيه) من رواية إياس بن سلمة عن أبيه، بلفظه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٣٥٩