الرويانى، هب، كر (١).
٣٥٥/ ٢٤ - "عَنْ سَلْمانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنْها في اللهِ ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ منْها في الله اخْتَلَفَ، إِذَا ظهَرَ الْقَوْلُ، وخُزِنَ العَمَلُ، وَائْتُلِفَتِ الأَلْسُنُ، وَباغَضَتِ القُلوبُ، وَقَطعَ كُلُّ ذِى رَحِمٍ رَحِمَهُ، فَعنْدَ ذَلكَ لَعَنَهُمُ اللهُ، فَأَصَمَّهُمْ، وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ".
الحسن بن سفيان، طب، كر (٢).
٣٥٥/ ٢٥ - "عَنْ سَلْمَان الفَارسِىِّ قَالَ: ليُحَرَّقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَد رَجُلٍ منْ آل الزُّبَيْرِ".
كر (٣).
٣٥٥/ ٢٦ - "عَنْ رَبِيعِ بْنِ فَضلَة (*) الأسَدِى: أَنَّهُ خَرَجَ في اثْنَى عَشَرَ رَاكِبًا كُلُّهُمْ قَدْ صَحِبَ النَّبِىَّ - ﷺ - غَيرهُ وَهُمْ سَفْرٌ فَحَضَرَت الصَّلَاةُ، فَتَدافَعَ الْقَوْمُ أَيَّهُمْ يُصَلِّى، فَقَدَّمُوا رَجُلًا مِنْهُمْ، فَصَلَّى بِهمْ أَرْبَعًا، فَلَمَّا انْصَرفَ، قال سَلْمَانُ (* *) ما هَذا؟ نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيف أَفْقَرُ، فَقالَ الْقَوْمُ لِسلْمانَ: تَقَدَّمْنَا، فَصَلِّ لَنا، فَأَنْتَ أَحَقُّنا لذَلِكَ، فَقالَ سَلْمَانُ: لَا، أَنْتُمْ بَنُو إِسْمَاعيلَ الأَئِمَّةُ، وَنَحْنُ الوُزَراءُ".
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٤٤١ بلفظه.
وذكره الهيثمى في المجمع، ج ٨ ص ١٧٩ وقال: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن منصور الطوسى، وهو ثقة. والطبرانى في المعجم الكبير، ج ٦ ص ٢٨٧، ٢٨٨ رقم ٦٠٨٣ بلفظه.
(٢) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ٦/ ص ٣٢٣ رقم ٦١٦٩ بلفظ: (حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا محمد ابن عمار الموصلى، ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبى عمر، عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ - "الأرواح جنود مجندة ..) الحديث، وبهذا الإسناد رقم ٦١٧٠ بلفظ: "إذا ظهر القول، وخزن العمل، واختلفت الألسنة، وتباغضت القلوب، وقطع كل ذى رَحِمٍ رحمه، فعند ذلك لعنهم الله، وأصمهم، وأعمى أبصارهم".
(٣) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية، ج ٨ ص ٣٤٥.
(*) هكذا بالأصل، وفى المصنف لابن أبى شيبة (نضلة) بالنون الموحدة من فوق، ج ٢ ص ٤٤٨.
(* *) هكذا بالأصل، وفى المصنف لابن أبى شيبة (مالنا وللمربوعة يكفينا نصف المربوعة) ج ٢ ص ٤٤٨.