تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري -رضي الله عنه-)

٣٥٢/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُحمَّدٍ الأَنْصارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِى وأَوْجِزْ. قَالَ: عَلَيْكَ بَالإِيَاسِ (*) مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ، وَإِيَّاكَ والطَّمَعَ.! فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعٌّ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ".

الديلمى (١).

٣٥٢/ ٢ - "عَن (* *) سَعْدِ بْن عَامِرِ بْنِ حُذْيمٍ قَالَ: مَنْ دَعا امْرءًا بَغَيْرِ اسْمه لَعَنْتَهُ، الْمَلاَئكَةُ".

كر (٢).

٣٥٢/ ٣ - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَيْدٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ يَوْمَ الطَّائِفِ قَاعِدًا فِى حَائطِ أَبِى يَعْلى يَأكُلُ، فَرَمَيْتُهُ، فَأَصَبْتُ عَيْنَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ -ﷺ- فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِه عَيْنِى أُصِيَبتْ فِى سَبيلِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ، فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالْجَنَّةُ. قَالَ: الْجَنَّةُ".

كر (٣).

(*) هكذا في الأصل، وفى كشف الخفاء "عليك باليأس".

أَيسَ كَسَمِعَ إِيَاسًا: قَنِطَ - القاموس، وفيه أيضًا اليأس واليآسة: القنوط ضد الرجاء، أو قطع الأصل ... إلخ.

(١) ورد الأثر في إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج ٨/ ص ١٦٠ عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، عن جده، مع اختلاف يسير.

قال: وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من حديث ابن أبى فديك، عن حماد بن أبى حميد، وهو لقب محمد به. وقال: إن رجلا من الأنصار ... إلخ، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.

وفى كشف الخفاء ج ١/ ص ٣٢٥ برقم ٨٩٦ عن سعد بن أبى وقاص، مع اختلاف يسير، وقال: رواه الديلمى في مسنده عن أنس رفعه.

(* *) ترجمة سعد بن عامر بن حذيم بن سلامان- عن سعيد، بلفظه مع ذكر قصة هذا الحديث.

(٢) وورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦/ ص ١٤٩ بلفظه.

(٣) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦/ ص ٤٠٨ في ترجمة صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس عن سعيد بن عبيد الثقفى. مع اختلاف وزيادة في بعض الألفاظ.

وقال: روى الحافظ هذه القصة من طريقين بأنها كانت في الطائف، ورواها من طريق ثالث بالشك، فقال: يوم حنين أو الطائف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٣٣٠