وَبَكَى، وَقَالَ: الْمَظْلُومُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى سَمِىُّ (*) هَذَا، وَالْمَقْتُولُ فِى الله، والْمَصْلُوبُ مِنْ أُمَّتِى سَمِىُّ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّى يَا زَيْدُ، زَادَكَ الله حُبّا عِنْدِى؛ فَإِنَّك سَمِىُّ الْحبِيبِ مِنْ وَلَدِى: زَيْدٍ".
كر، وفيه نصر بن مزاحم، قال في المغنى: رافضى تركوه (١).
٢٥١/ ٦٢ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: إِنْ تُوَلُّوا هَذَا الأَمْرَ عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّا فِى الله، قَوِيّا فِى بَدَنِهِ".
أبو نعيم في المعرفة (٢).
٢٥١/ ٦٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِى الْفِتَنِ الَّتِى تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، فَقُلْتُ: إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرًا، قَالَ عُمَرُ: كسْرًا لَا أَبَا لَكَ؟ ! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَكَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قُلْتُ: بَلْ كَسْرًا، وَحَدَّثْتُهُ أنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيط".
أبو نعيم (٣).
(*) سَمىُّ: نقول: سمى فلان: إذا وافق اسمه اسم فلان، كما تقول كَنِيُّهُ.
وقوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أى نظيرا يستحق مثل اسمه، وَقيل: مساميا يساميه. مختار الصحاح.
(١) واضح مما ذُكر من أن فيه نصر بن مزاحم الرافضى المتروك أن الحديث ضعيف.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٧٦ في كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة: جزء منه، عن حذيفة مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ٢٢٤ كتاب (الإمارة) باب: الخلافة، عن حذيفة برواية مختلفة في ألفاظها وبها زيادة. وقال البزار: لا نعلمه روى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبو اليقظان: عثمان بن عمير.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٤٠١، ٤٠٢ عن حذيفة بمعناه ضمن حديث فيه طول.
وفى صحيح البخارى، ج ٩ ص ٦٨، ٦٩ كتاب (الفتن) باب: الفتن التى تموج كموج البحر عن حذيفة نحوه ضمن حديث فيه طول.
وفى حلية الأولياء، ج ١ ص ٢٧٠ ترجمة (حذيفة بن اليمان) عن حذيفة، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ١٥، ١٦ عن حذيفة ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.