تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ -رضي الله عنه-)

٣٤١/ ١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - المَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِىَ بِنَبْلٍ، أَبْصَرُوا مَوَاقِعَهَا".

ش (١)

٣٤١/ ٢ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْد الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، وأَبِى هُرَيْرةَ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ -ﷺفَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَن الأَمَةِ تَزْنِى قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ".

ش (٢).

(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٢٩ كتاب (الصلاة) باب: من كان يرى أن يعجل المغرب، بلفظ: (عن زيد بن خالد قال: كنا نصلى مع رسول الله - ﷺ - المغرب ثم ننصرف إلى السوق ولو رمى بنبل أبصرت مواقعها).

وأخرج مسلم نحوه ١/ ٤٤١ رقم ٢١٧/ ٦٣٧ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس- بلفظ: (حدثنا الأوزاعى، حدثنى أبو النجاشىِّ قال: سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلى المغرب مع رسول الله - ﷺ - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله).

وأخرج البخارى نحوه أيضًا ١/ ١٣٩ باب: وقت المغرب بلفظ رواية مسلم وسنده.

وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: وقت المغرب ١/ ٣١٠ عن زيد بن خالد الجهنى، بلفظه.

وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه (صالح) مولى التوأمة، وقد اختلط في آخر عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبى ذئب قبل الاختلاط، وهذا من رواية ابن أبى ذئب عنه.

وفى المجمع روايات أخرى عن آخرين من الصحابة بنفس المعنى، وقد وثقها الهيثمى، فلتُنظر.

(*) في الأصل "نصفين" والتصويب من مصنف ابن أبى شيبة. وفى ابن ماجه ٢/ ٨٥٧ كتاب (الحدود) حديث ٢٥٦٥، (لو بحبل من شعر).

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ٩/ ٥١٣ كتاب (الحدود حديث ٨٣٢٤ عن أبى هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، مع تفاوت يسير.

وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٧ كتاب (الحدود) باب: إقامة الحدود على الإماء - برقم ٢٥٦٥ مع تفاوت يسير.

وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ٤/ ٤٢١ ط الرياض رقم ٢٢٣٢ - ٢٢٣٣، عن الزهرى، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وأبى هريرة، نحوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٣٠٥