تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٢/ ١٠ - "لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ الْمَلَائِكَةُ بِالمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَشْفَقَ أَن يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ فَتَشَبَّثَ بِهِ الْحَاَرِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَوَكَزَ فِى صَدْرِ الْحَارِثِ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ هَارِبًا حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِى الْبَحْرِ، فَدَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ نَظرَتَكَ إِيَّاىَ، وَخَافَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَتْلُ إِلَيْهِ".

طب، وأبو نعيم في الدلائل: عن رفاعة بن رافع (١).

٣٣٢/ ١١ - "لَمَّا ظَهَرَ الإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ، وَفِى كِتَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - كَانَ ك ون (*) وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِىِّ - ﷺ -".

ابن أبى داود في المصاحف، طب عن نائل بن مطرف السلمى، عن أبيه، عن جده رزين بن أنس (٢).

٣٣٢/ ١٢ - "لَمَّا صَبَّحَ النَّبِىُّ - ﷺ - خَيْبَرَ وَقَدْ أَخَذُوا مِسَاحَهُمْ (*) وَمَكَاتِلَهُمْ (*)

(١) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ٤١ بلفظه من حديث طويل برقم ٤٥٥٠

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٧٧ من حديث طويل كما في المعجم.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.

(*) ك ون هكذا بالمخطوطة.

(٢) الحديث في المصاحف لعبد الله بن أبى داود، ج ٣ ص ١٠٤، ١٠٥ باب: اختلاف خطوط المصاحف، مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ٧٤ ترجمة رزين بن أنس السلمى. الحديث رقم ٤٦٣٠ عن نائل بن مطرف السلمى، بنحوه؛ غير أنه قال. "بالدنينة" مكان "بالمدينة".

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٩ باب: ما يقطع من الأراضى والمياه - الحديث عن رزين، بنحوه كما في المعجم الكبير.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو كذاب.

(* *) مساحهم: فئوسهم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٢٥٨