(مُسنَد ذِي ظلم حوشب بن طخمة الألهانِى بضم الظاء وفتح اللام - رضي الله عنه -)
٣٢٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حَوْشَبٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا أَنْ أَظْهَرَ الله مُحَمَّدًا - ﷺ - انْتُدِبْتُ إِلَيْهِ مَعَ النَّاسِ فِى أَرْبَعِينَ فَارِسًا مَعَ عَبْد شَرٍّ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينةَ فَقَالَ: أيُّكم مُحَمَّد؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: مَا الَّذِى جئْتَنَا بِهِ؟ فَإِنْ يَكُ حَقّا اتَّبعنَاكَ، قَالَ: تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُعْطُوا الزَّكَاةَ، وَتحْقِنُوا الدِّمَاءَ، وَتَأمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَبْدُ شَرٍّ: إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ جَمِيلٌ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايَعُكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ شَرٍّ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عَبْدُ خَيْرٍ، وَكَتَبَ مَعَهُ الْجَوابَ إِلَى حَوْشَب ذِى ظُلَم فَآمَنَ".
ابن منده، كر (١).
(١) قَالَ كر: أَدْرَكَ ذُو ظَلَم النَّبِىّ - ﷺ - وَلَمْ يَرَهُ، وَرَاسَلَهُ النَّبىُّ - ﷺ - بِجَرِير بن عَبْد الله، وَرَوَى عَنِ النَّبى - ﷺ - مُرْسَلًا، ثُمَّ رَوى عَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عِيسَى، قَالَ فِى الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا الَّتِى تَلِى أَصْحَابَ رَسُول الله - ﷺ - مِنْ أَهْلِ حِمْص ذُو ظُلَم الأَلْهَانِى قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، وقَدْ كَانَ النَّبِىُّ - ﷺنعَتَهُ لَهُ، فَعرَفَ أبُو بَكْرٍ النَّعْتَ الَّذِى نَعَتَ لَهُ النَّبِىّ - ﷺ - فيِهِ.
وفى تهذيب ابن عساكر ج ٥ ص ١٧ (حوشب بن طخمة ذو ظليم - بالتصغير-) الحديث بلفظه.