تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كُلَّمَا أَوْضَعَ فِيهِ مِنْ صَدٍّ عَنْ سَبيلِكَ، وَتَقَدَّمَ عَمْرٌو وَعُثْمَانُ فَبَايَعَا رَسُولَ الله - ﷺ - وَكَانَ قَدُومنَا فِى صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ، فَوَاللهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ أَسْلَمْتُ يَعْدِلُ بِى أحَدًا مِنْ أصْحَابِهِ (فِيمَا حَزَبَهُ) ".

الواقدى، كر (١).

٣١٧/ ٨ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: جَلَدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَجُلًا حَدًّا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَلَدَ رَجُلًا آخَرَ حَدًّا، فَقَالَ رَجُلٌ: هَذِهِ وَاللهِ الفِتْنَةُ، جَلَدَ أَمْسِ رَجُلًا فِى حَدٍّ، وَجَلَدَ الْيَوْمَ رَجُلًا فِى حَدٍّ، فَقَالَ خَالِدٌ: لَيْسَ هَذِهِ بِفِتْنَةٍ، إِنَّمَا الْفِتْنَةُ أَنْ يَكُونَ فِى أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِى فَيُريد أَنْ يَخْرَجَ مِنْهَا إِلَى أَرْضٍ لَا يُعْمَلُ فِيهَا بِالمَعَاصِى فَلَا يَجِدُهَا".

ش (٢).

(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ٥/ ص ٩٨ - ١٠٠ ترجمة (خالد بن الوليد) مع اختلاف يسير. قال الأصمعى: أسلم خالد ما بين الحديبية وخيبر. اهـ.

وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ج ٤/ ص ٣٤٩ - ٣٥٢ في (إسلام خالد بن الوليد) مع اختلاف يسير. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٤/ ص ٢/ ١، ٢ في (خالد بن الوليد) أورد الحديث مختصرا. وانظر البداية والنهاية، لابن كثير ج ٤/ ص ٢٣٩ وما بعدها.

الموضع - بضم الميم وكسر الضاد -: المسرع في الفتنة، من أوضع السيف: ضرب به.

(يأجج) بكسر الجيم الأولى: مكان على ثلاثة أميال من مكة، وكان من منازل عبد الله بن الزبير. اهـ: نهاية ج ٥/ ص ٢٩١.

(بِفَجّ): وهو واد بمكة.

(الهَدَّة): موضع بين عسفان ومكة، أو: هى من الطائف. اهـ: قاموس ١/ ٣٦١

(٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ١٥/ ص ٨٩ رقم ١٩١٩٤ كتاب (الفتن) أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن طارق بن شهاب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ١٨٨