تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٨/ ٨ - "عَنْ حَكِيمٍ قالَ: أَعَنْتُ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُصِيبَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: أُصِيبَتْ فَرَسَاىَ فَعِضْنِى، فَأعْطَانِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ قَالَ: يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائِلُ فِيهَا كَالآكِلِ لَا يَشْبَعُ".

طب (١).

٢٨٨/ ٩ - "عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ - ﷺ - بإنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ، وَعَنْ يَمِينه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ أسَنُّ مِنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ - ﷺ - حَاجَتَهُ منَ الشَّرَابِ قَالَ: يَا فَتَى! هَذَا لَكَ فَتَأذَنُ لِى فَأَسْقِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَنْ أُعْطِىَ نَصِيبِى مِنْ سُؤْرِكَ أحَدًا، فَنَاوَلَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - فَشَرِبَ".

طب (٢).

(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٢ رقم ٣١١٣ مع اختلاف يسير في ألفاظه، وانظر رقم ٣٠٧٩ من نفس المصدر فقد أورده مع اختلاف يسير في اللفظ: وزاد: "واليد العليا خير من اليد السفلى".

وأخرجه أحمد ج ٣/ ص ٤٣٤ ومسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح ج ٢/ ص ٧١٧ رقم ٩٦/ ١٠٣٥

(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٤ رقم ٣١٢١ عن حكيم بلفظه (فيما رواه المغيرة بن عبد الله عن حكيم بن حزام).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ١٤٦