(مُسْنَدُ الحَكَم وَالد عَبدِ الله الأنصَاريّ جِدُّ مُطيع)
٢٨٥/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَسَدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى مُطِيعٌ أبُو يَحْيَى الأَنْصَارِىُّ، وَكَانَ شَيْخًا عَابِدًا، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ".
أبو نعيم (١).
(١) أخرجه سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٦٠ الحديث رقم ١١٣٦ باب: "ما جاء في استقبال الإمام وهو يخطب" عن عدى بن ثابت عن أبيه بلفظ: قال: "كان النبى - ﷺ - إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم".
وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل.
وفى تفسير القرطبى، ج ١٨ ص ١١٧ (تفسير سورة الجمعة) ورد الحديث بلفظ ابن ماجه. وقال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلًا.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٥ ص ٤٥ بلفظ: "كان النبى - ﷺ - إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا" تفرد به محمد بن الفضل بن عطية عن منصور.
واستقبال الصحابة إياه - ﷺ - بوجوههم يفهم منه استقباله إياهم بوجهه.