تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤/ ٣ - "سَيْف: عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ أَتَوْهُ أحَدُهمْ أَنَّ طُلَيْحَة (قد) (*) خَرجَ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ - ﷺ - فَنَزَلَ بسُمَيْرَا وَدَعَا النَّاسَ إِلَى أَمْرِهِ، وأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - (بوداعة) فَأَرْسَلَ النَّبِىُّ - ﷺضِرَارَ بْنَ الأَسْوَدِ (الأزور) فَقَدِمَ عَلَى سِنَانِ بْنِ أَبِى سِنَانِ، وَعَلَى قُضَاعِى، ثُمَّ أَتَى بَنِى وَرْقَا مِنْ بَنِى الصَّيْدَا وفِيهِمْ بِنْتُ الصَّيْدَا وَغَيْرُهَا بِكِتَابِ النَّبِىِّ - ﷺ - وَأَمْرُهُ إِلَى عَوْفِ بْنِ فُلَانٍ فَأَجَابَهُ وَقَبِلَ أَمْرَهُ، وَرَاسَلُوا كلَّ مُسْلِمٍ ثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ، وعَسْكَرَ الْمُسْلِمُونَ تَواردات (بوارادت)، واجْتَمَعُوا إِلَى سِنَانٍ، وَقُضَاعِىٍّ (وقضاعة)، وضِرَارٍ، وَعَوْفٍ، فَعَسْكَرَ الْكَافِرُونَ بِسُمَيْرا واجْتَمَعُوا إِلَى طُلَيْحَةَ، واجْتَمَعَ عَوْفٌ، وَسِنَانٌ، وقُضَاعَةُ عَلَى أَنْ دَسُّوا لِطُلَيْحَةَ مخيف من الليل (مخنف بن السليل)، فَلَمَّا رُفِعَ إِلَيْهِم أَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ سَيْفَهُ فَسحذه (فَشَحذهُ) لَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَطَبَقَ بِهِ هَامَتَهُ فَما حَصَهُ وَخَرَّ طُلَيْحَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ طُلَيحَةُ قال (فقال): هَذَا عَمَلُ ضِرَارٍ وَعوْفٍ، فَأَمَّا سِنَانٌ وَقُضَاعِىٌّ فَإِنَّهُما تابعان لَهُمَا فِى هَذَا (الشأن) ".

كر (١).

٢٧٤/ ٤ - "سَيْف: عَنْ طَلْحَةَ (طليحة) (* *) بْنِ الأَعْلَمِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِىِّ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ بِلالٍ الأَسَدِىِّ. قَالَ: ارْتَدَّ طُلَيْحَة فِى حَيَاة النَّبِىِّ - ﷺ - وادَّعَى النُّبُوَّةَ فَوَجَّهَ النَّبِىُّ - ﷺ - لضرار (ضرار) بْنَ الأَزْوَرِ إِلَى عُمَّالِهِ عَلىَ بَنِى أَسَد فِى ذَلِكَ

(*) تصحيح ما بين الأقواس والزيادات من كنز العمال.

(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٥٢، ٥٥٣ رقم ٣٩٥٨٢ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: طليحة بن خويلد، بسنده وعزوه.

وورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٩٦

(* *) تصحيح ما بين الأقواس والزيادات من كنز العمال.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ١٢٢