(مسند حصين بن دس (*) النهشلى - رضي الله عنه -)
٢٧٠/ ١ - " عَنْ غَسَّانَ بْنِ الأَغَرِّ، ثَنَا عَمِّى زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّهْشَلىُّ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ فَقُلْتُ يَا رسُولَ الله: مُرْ أَهْلَ الْوَادِى أَنْ يُعِينُونِى، ويُحْسِنُوا مُخَالطَتِى، فَأَمَرَهُم فَأَعَانُوهُ وَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ، ثُمَّ دَعَاهُ النَّبِىُّ - ﷺ - فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ".
طب، وأبو نعيم (١).
(*) هكذا بالأصل، وفى الإصابة، والتقريب، والتهذيب، والمصادر التالية: حصين بن أوس أو أويس أو قيس.
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٥ في مرويات (حصين بن أوس، ويقال ابن قيس النهشلى) برقم ٣٥٥٨ عن حصين، مع تفاوت قليل.
وفى مجمع الزوائد ٤/ ٨٣ كتاب (البيوع) عن نعيم بن حصين السدوسى عن عمه عن جده، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير والأوسط، وفى إسناده جماعة لم أجد من ترجم لهم. اهـ. وفى ٤/ ٧٥ منه كتاب (البيوع) باب: فيمن كان سئ الحرفة، نحوه في أكثر من رواية عن حصين بن قيس. وقال الهيثمى: ذكر بعضه النسائى، ورواه الطبرانى في الكبير وفيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو ضعيف.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى ٢/ ٨٩ طبع بيروت كتاب (البيوع) برقم ١٢٧٣ نحوه.
وترجمة (حصين بن أوس) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٥٤ من القسم الأول برقم ١٧٢٤ وفيها القصة المذكورة بروايات وألفاظ مختلفة.