٢٦٦/ ١٢ - "عَنْ بِشْر بْنِ غَالِبٍ، عَن الْحُسيْنِ بْنِ عَلىٍّ قَالَ: رأَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ".
ابن جرير (١).
٢٦٦/ ١٣ - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا: أَوْصَى رسُولُ الله - ﷺ - عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: أَوْصَى أنْ يَنْفُذَ جَيْشُ أُسَامَةَ، وَلَا يَسْكُنَ مَعَهُ فِى الْمَدِينَةِ إِلَّا أَهْلُ دِينِهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَنِسيتُ الثَّالِثَةَ".
طب (٢).
(١) في مجمع الزوائد ٥/ ٨٠ كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما، عن حسين بن على، قال: رأيت النبى - ﷺ - يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ!
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه زياد بن المنذر، وهو متروك. اهـ مجمع.
وفى الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ٣/ ١٠٤٧ طبع دار الفكر، في ترجمة (زياد بن المنذر أبو الجارود كوفى) بلفظه: عن بشير بن غالب، عن الحسين بن على.
وقال ابن عدى: زياد بن المنذر أبو الجارود كذاب، عدو الله، ليس يساوى فلسا.
وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر ٣/ ٣٨٦ طبع الهند، ترجمة رقم ٧٠٤ وفيها أنه كذَّاب عدو الله ليس يساوى فلسا. اهـ، غير أنه ثبت من طرق أخرى وردت في الصحاح أنه ﷺ شرب قائما".
وانظر صحيح البخارى ٧/ ١٤٣ ط الشعب كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما.
(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ١٤٠ باب: (ما أسند الحسين بن على - رضي الله عنهماعلى بن الحسين عن أبيه - رضي الله عنهم -) برقم ٢٨٩١، عن أبى جعفر محمد بن علىّ بن حسين، عن أبيه، عن جده، مع تفاوت يسير.
وفى صحيح الإمام البخارى ٤/ ١٢١ طبع الحلبى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب، بمعناه عن ابن عباس، برقم ١٨
وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٢٥٧، ١٢٥٨ برقم ١٦٣٧ كتاب (الوصية) باب: ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصى فيه، عن ابن عباس، بمعناه.
وفى المصنف لعبد الرزاق ٦/ ٥٧، ٥٨ كتاب (أهل الكتاب) باب: إجلاء اليهود من المدينة، برقم ٩٩٩٣ عن ابن جريج نحوه.