٣٢٢١/ ٧٧١٠ - "إِنَّمَا كَانَ يَكفِيكَ أن تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ إِلى الأرْضِ فتَمسَحَ بهمَا وَجْهَكَ وكفَّيْكَ".
د عن عمار.
٣٢٢٢/ ٧٧١١ - ("إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ (١) هَكَذَا؛ ومسح -ﷺ-. وجْهَه وكَفَّيْهِ واحدة يَعْنى التَّيَمم، وذلك أن عمار بن ياسر قال لِعُمر: بعثنى رَسُولُ اللَّه -ﷺ-، فذكَرْنا ذلك فقال: إِنما كان: الحديث".
خ من حديث أَبى موسى الأشعرى.
٣٢٢٣/ ٧٧١٢ - "إِنَّما مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الدنيا كمَثَلِ قَوْمٍ سَلَكُوا مَفَازَةً غَبْرَاءَ لَا يَدْرُون مَا قطَعُوا مِنْهَا أكْثَرُ أمْ مَا بَقِى مِنْهَا، فَحَسَر (٢) ظَهْرُهم، وَنَفَذَ زَادُهُم، وسَقَطُوا بَيْنَ ظهْرَانِى المَفَازة، فَأَيْقَنُوا بِالْهلكَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهم رَجُلٌ فِى حُلَّةٍ يَقْطُرُ رأْسُه فقالوا: إِنَّ هذا لحديث عَهْدِ بالريف، فانتهى إِلَيْهمْ فَقَالَ: مَا لَكُمْ يا هَؤُلاءِ؟ قالوا: مَا تَرَى، حَسَرَ ظَهْرُنَا، وَنَفِذَ زَادُنَا وسَقَطنَا بَيْنَ ظَهْرَانِى المَفَازة لَا نَدْرِى مَا قَطَنْا منْهُ أَكْثر أَمْ مَا بَقى عَلَينَا؟ قال: ما تَجْعَلُونَ لِى إِنَّ أَوْرَدْتُكمْ مَاءً روَاءً وَرِيَاضًا خُضْرًا قالوا: نَجْعَلُ لَكَ حُكْمَكَ (عَلَيْنَا) (٣)، قال: تَجْعَلُون لى عُهُودَكُمْ ومواثيقكم أنْ لَا تَعصُونِى، فَجَعَلُوا لَهُ عُهُودَهُمِ، ومَواثيقَهُمْ أَن لا يَعْصُوه فَمَال بهم. فَأَوْرَدهم رِيَاضًا خُضرًا، وَمَاءً رِواءً، فَمَكَثَ يسِيرًا ثُمَّ قَالَ (لَهُمْ) (٤) هَلُمُّوا إلى ريَاضٍ أَعْشَبَ مِنْ ريَاضكُمْ وَمَاءٍ أَروى مِنْ مَائِكُمْ فقَال: جُلُّ القَوْمِ ما قَدَرْنا على هَذَا، حتى كِدْنَا أنْ لَا نَقْدِرَ عليه. وَقَالَتَ طائِفَةٌ
(١) الحديث من هامش مرتضى ورواه البخارى في كتاب التيمم باب المتيمم هل ينفخ فيهما وسببه أن عمار بن ياسر كان في سفر فأجنب ولم يكن هناك ماء فَتَمعَّك في التراب فصلى فذكر ذلك للنبى -ﷺ- فقال الخبر (إنما كان يكفيك).
(٢) أى كل وتعب قال صاحب القاموس حسر البصر يحسر حسرا كل وانقطع من طول مدى: اهـ ومنه قوله تعالى ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ أى وهو كليل مُعيى.
(٣) كلمة (علينا) من قولة والظاهرية.
(٤) كلمة (لهم) من قولة والظاهرية ومثله عند الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٣٩٧ من رواية سمرة بن جندب بمغايرة في الألفاظ قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبى.