تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٨٢/ ٧٥٧١ - "إِنَّكم سَتُجَنَّدون أَجنادًا جندًا بالشامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ، قالوا: فخر لنا يا رسول اللَّه، قالَ: عليكم بالشَّامِ، فمن أَبى فليلحقِ بِيَمَنه، وليسق بغدره، فإِنَّ اللَّه قد تَكَفَّلَ لى بالشام (١) ".

طب عن أبى الدرداء -رضي الله عنه-.

٣٠٨٣/ ٧٥٧٢ - "إِنَّكم تتحدَّثون أَنِّى من آخرِكم وفاةً، وإِنِّى من أوَّلكم وَفَاةً، وَتَتْبعَوُنى أفنادًا يُفْنِى بعضُكُم بعضًا (٢) ".

طب عن معاوية، طب عن واثلة.

٣٠٨٤/ ٧٥٧٣ - "إِنَّكم كنتم أمواتًا فَرَدَّ اللَّه إِليكم أرْوَاحَكم، فمن نام عن صلاةِ فَليُصَلِّهَا إِذا استيقظ ومن نسى صلاة فَليُصَلِّها إِذا ذَكَرها (٣) ".

ع، طب عن أَبى جحيفة.

٣٠٨٥/ ٧٥٧٤ - "إِنَّكم سَتَكْثُرُ لكم من الْخفَاف قالوا: فما تأمُرُنا؟ قال: تَمْسَحُونَ عليها (٤) ".

طب عن معقل بن يسار.

٣٠٨٦/ ٧٥٧٥ - "إِنَّكم سَتَغْلبُونَ على الشَّام، وَتُصيبُونَ حصنًا يُقَالُ له: أَنفهُ: يُبْعَثُ منه يومَ القيامة إِثنا عشرَ ألف شهيد (٥) ".

الطبرانى عن أبى أُمامة.

(١) في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٥٨ كتاب المناقب، باب مناقب الشام. قال: وعن أبى الدرداء عن النبى -ﷺ- قال: إنكم ستجندون أجنادا بالشام، ومصر والعراق واليمن، قالوا: فخر لنا يا رسول اللَّه، قال: عليكم بالشام، قالوا: إنا أصحاب ماشية، ولا نطيق الشام، قال فمن لم يطق الشام فليلحق بيمنه، فان اللَّه قد تكفل لى بالشام" رواه البزار والطبرانى وقال: فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، وفيه سليمان بن عقبة، وقد وثقه جماعة، وفيه خلاف لا يضر وبقية رجاله ثقات.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٠٦، ٣٠٧ من روايتى معاوية وواثلة برواة ثقات.

(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٣٢٢ قال الهيثمى: رواه أبو ليلى والطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.

(٤) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٢٥٥ رواه الطبرانى في الكبير وفيه الحسن بن دينار متروك.

(٥) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وفى مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٦٢ كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل مدائن الشام ذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٧٤٥