ابن عساكر عن جابر، خ، ن عن أَنس، طب عن المنكدر.
قاله -ﷺ- حين خرجَ إِليهم، وقد مضى شطر (من الليل وهم ينتظرون صلاةَ العشاء) (١).
٣٠٥٧/ ٧٥٤٦ - "إِنَّكم تنتظرون صلاةً ما ينتظرُها أَهلُ دين غيرُكم، وَلوْلا أن يَثْقلَ على أُمتى لصلَّيْتُ بهم هذه الساعةَ".
ن (٢) عن ابن عمر -رضي الله عنه-.
٣٠٥٨/ ٧٥٤٧ - "إِنَّكُمْ لتفعلونَ ذَلِكَ؟ -يعنى العزلَ- أَوَلَمْ تعلموا أَنَّ اللَّه لم يخلُق نسمةً هو بارئها إِلا وهى كائنةٌ؟ (٣) ".
طب عن حذيفة -رضي الله عنه-.
٣٠٥٩/ ٧٥٤٨ - "إِنَّكُمْ لن تدركوا هذا الأمْرَ بالمغالَبَةِ (٤) ".
حم، وابن سعد، هب عن ابن الأَدرع.
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في سنن النسائى جـ ١ ص ٩٣ كتاب المواقيت، باب آخر وقت العشاء: حدثنا حميد قال: سئل أنس: هل اتخذ النبى -ﷺ- خاتمًا؟ قال: نعم، أخَّر ليلة صلاة العشاء الآخرة إلى قريب من شطر الليل، فلما أن صلى أقبل النبى -ﷺ- علينا بوجهه ثم قال: إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها قال أنس: كأنى أنظر إلى وبيص خاتمه -الوبيص هو البريق وزنًا ومعنى.
(٢) الحديث في سنن النسائى جـ ١ صـ ٩٣ كتاب المواقيت باب آخر وقت العشاء: عن ابن عمر قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول اللَّه -ﷺ-، فخرج علينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فقال حين خرج: إنكم وذكر الحديث ثم قال: ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى.
(٣) في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ٢٩٦ كتاب النكاح، باب ما جاء في العزل. قال: وعن حذيفة بن اليمان: أنهم كانوا يتحدثون في العزل، فسمعهم رسول اللَّه -ﷺ- فخرج عليهم رسول اللَّه -ﷺ- فقال: إنكم لتفعلونه؟ قالوا: نعم، قال: أولم تعلموا الحديث وقال: رواه الطبرانى، وفيه المثنى بن الصباح، وهو متروك عند الجمهور، ووثقه ابن معين ا. هـ، وفى إباحة العزل أحاديث صحيحة.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٤١ ورمز لصحته عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبى -ﷺ- فخرج ذات ليلة لحاجته فرآنى فأخذ بيدى فمررنا على رجل يصلى فجهر بالقرآن فذكره، قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح. وفى المناوى: والمراد أمر الدين؛ فإن الدين متين.