تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب، هب، كر عن أبى هريرة (١).

٢٩٧٦/ ٧٤٦٥ - "إِنَّ يومَ الثُّلاثَاءِ يومُ الدَّمِ، وفيه ساعةٌ لَا يَرْقأَ (٢) ".

د، ق عن بكَّار بن عبد العزيز عن عمته كبشة بنت أبى بكرة عن أبيها.

٢٩٧٧/ ٧٤٦٦ - "إِنَّا لا نَقْبَلُ شيئًا من المشركين (٣)، ولكن إِنَّ شئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ".

حم، طب، ك، ض عن حكيم بن حزام: أنَّه أَهدى إِلى النبى -ﷺ-. حُلَّة وهو كافرٌ فقال: فذكره.

٢٩٧٨/ ٧٤٦٧ - "إِنَّا لنشبِّهُ عثمان بأَبينا إِبراهيم عليه السلام".

عد، عق، وابن عساكر، والديلمى عن ابن عمر.

٢٩٧٩/ ٧٤٦٨ - "إِنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ، لا نَكْتب ولا نَحْسُبُ (٤) الشهر هكذا وهكذا وهكذا؛ وعقد الإِبهام في الثالثة والشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا. يعنى مرةً تسعةً وعشرين، ومرةً ثلاثين".

خ، م، د، ن عن ابن عمر.

(١) الحديث في الصغير برقم - ٢٥١٩ ورمز لحسنه، وفى المناوى: ورواه الحاكم من حديث أبى بشر من حديث أبى هريرة ثم قال: لم أقف على أسم أبى بشر أهـ قال الذهبى: وهو مجهول، ورواه البزار بنحوه وسنده حسن. ولعل رواية البزار المشار إليها هى الحديث السابق.

(٢) الحديث في الصغير برقم - ٢٥٢٠ ورمز لحسنه قال الذهبى في المهذب: إسناده لين، وقال الصدر المناوى: وفيه بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة، قال ابن معين: ليس بشئ، وابن عدى: من جملة، الضعفاء الذى يكتب حديثهم أهـ لكن يقويه رواية ابن جرير له في التهذيب من طرق، وأما زعم ابن الجوزى وضعه فلم يوافقوه.

(٣) الحديث روى الصغير صدره فقط برقم - ٢٥٢٣ ورمز لحسنه، وذكر المناوى بقيته وقال: حم ك من حديث عراك بن مالك عن حكيم بن حزام، قال عراك: كان محمد -ﷺ- أحب الناس إلى في الجاهلية، والإسلام، فوجد حلة لذى يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول اللَّه -ﷺ- فقدم بها على المدينة، فأراده على قبضها هدية فأبى وقال: وذكر الحديث بتمامه، قال الهيثمى: رجاله ثقات وانظر حديث إنا لا نقبل زبد المشركين.

(٤) إلى هنا انتهت الصغير برقم - ٢٥٢١ ورمز لصحته رواه البخارى في كتاب الصوم باب قوله النبى -ﷺ-: لا نكتب ولا نحسب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٧٢٢