تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطُّهْرِ الطَّاهرِ الْمُطَهَّرِ، المقدَّسِ، المبارَكِ، المخزون، المكنونِ، المكتوبِ على سُرَادِق المجْدِ وسرادِق الحمْدِ، وسُرَادِقِ القُدرَةِ، وسرادق السُّلطَان وسُرَادِق السِّرِّ إِنِّى أَدْعوكَ يا ربِّ بأَنْ لك الحمدُ، لا إِله إِلا أَنت، النُّورُ البارُّ الرحمن، الرحيمُ، الصَّادِقُ عالمُ الْغَيَب والشَّهادِة، بديعُ السمواتِ والأرضِ، ونُورُهُنَّ، وَقَيِّمُهُنَّ، ذو الجلال والإِكرامِ حنَّانٌ جبَّارٌ، نُورٌ، دائِمٌ قُدُّوسٌ، حَىٌّ لا يَمُوتُ. هذا ما دعا بَه فُحُبِسَتْ الشَّمْسُ بإِذن اللَّه".

أبو الشيخ في الثوابِ، وابن عساكر، والرافعى عن أَنس، وليس في سندِه متَّهمٌ.

٢٩٦٩/ ٧٤٥٨ - "إِنَّ يمينَ الْمُسْلِمِ مِنْ ورائها أَعْظَمُ من ذلكَ إِنْ هُوَ حَلَفَ كاذِبًا يدخِلُهُ اللَّه النَّارَ (١) ".

طب عن الأشعث بن قيس -رضي الله عنه-.

٢٩٧٠/ ٧٤٥٩ - "إِنَّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأَيَّامِ، وأعْظَمُها عِنْدَ اللَّه، وهو أعْظَمُ عند اللَّه من يومِ الأضْحَى، ويوم الفِطْرِ، فيه خمسُ خلالٍ، خَلَقَ اللَّه فيه آدم، وأهْبَطَ اللَّه فيه آدم إِلى الأرضِ، وفيه تَوَفَّى اللَّه آدمَ وفيه ساعةٌ لا يسألُ اللَّه فيها الْعَبْدُ شيئًا إِلا أَعطاهُ إِيَّاهُ، ما لم يسألَ حَرامًا، وفيه تقومُ السَّاعَةُ، وما من مَلَك مُقَرَّب ولا سَماءٍ، ولا أَرضٍ، ولا رياحٍ ولا جبالٍ، ولا بَحْرٍ، إِلا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِن يومِ الجمعة أَن تقومَ فيه الساعة (٢) ".

ش، حم، هـ، وابن سعد، وابن قانع، طب، حل، هب عن أبى لبابة بن عبد المنذر -رضي الله عنه-.

(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٨٠ باب فيمن يحلف يمينا كاذبة يقتطع بها مالا: عن الأشعث بن قيس أن معاذا كان بينه وبين رجل خصومه فقضى: أى رسول اللَّه -ﷺ-. باليمين على أحدهما. فقال الآخر: يا رسول اللَّه! تتركه يحلف فيذهب بها؟ فقال النبى -ﷺ-: فإنه إن حلف كاذبا، فقال: قولا شديدا -قلت: له حديث في الصحيح غير هذا- رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن سلام الجمحى قيل في ترجمته له غرائب، وبقيه رجاله رجال الصحيح أهـ.

(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في باب فضل الجمعة جـ ١ ص ١٧٣ وقال شارحه: وفى الزوائد: إسناده حسن. وفى مجمع الزوائد باب الجمعة جـ ٢ ص ١٦٣ عن سعد بن عبادة أن رجلا من الأنصار أتى النبى -ﷺ- فقال: أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير. قال: فيه خمس خلال فيه خلق آدم. الخ الحديث وقال. رواه أحمد والبزار لا أنه قال فيه: سيد الأيام يوم الجمعة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٧٢٠