تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هب عن ابن عمر.

٢٩٥١/ ٧٤٤٠ - "إِنَّ هذه ليستْ بالمعرفة؛ إِنَّ المعرفة أَن تسأَلَهُ عن اسمِهِ واسم أَبيه، فتعودُهُ إِذا مَرِضَ، وتُشيِّعُهُ إِذا مات".

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عمر (١).

٢٩٥٢/ ٧٤٤١ - "إِنَّ هذِه الصلاةَ (٢) عرضَتْ عَلَى من كانَ قبلَكُم، فتوانَوْا فيها وتركُوهَا، فمن صلَّاها منكم ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهَا مَرَّتيْن، ولا صلاة بَعْدَهَا حتى يُرَى الشاهدُ والشاهِدُ النَّجمُ".

حب عن أبى بُصْرَةَ الغفارى.

٢٩٥٣/ ٧٤٤٢ - "إِنَّ هذه الحُشوشَ (٣) مُحْتَضَرَةٌ، فإِذا دخَلَهَا أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبْثِ والخبائِثِ عبد الرزاق عن أَنس -رضي الله عنه-".

٢٩٥٤/ ٧٤٤٣ - "إِنَّ هذِهِ الصَّلاةَ عُرضَتْ عَلَى مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَأبَوْهَا، وَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ وَفُضِّلَتْ عَلَى سوَاهَا بستِّة وعشرينَ دَرجَةً (٤) يعنى الْعَصْرَ".

عبد الرزاق عن أَبى بُصْرة الغفارى.

٢٩٥٥/ ٧٤٤٤ - "إِنَّ هذه الأخلاقَ مَنَايِحُ من اللَّه فإذا أَحَبَّ اللَّه عَبْدًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسنًا، وإِذا أَبْغَضَ عَبْدًا مَنَحَهُ خُلُقًا سيِّئًا".

العسكرى في الأمثال عن عائشة (٥).

(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٦ عن ابن عمر قال: سأل النبى -ﷺ- عن رجل فقال: من يعرفه؟ فقال رجل منهم: أنا قال: ما اسمه؟ قال: لا أدرى. قال: اسم أبيه؟ قال: لا أدرى. قال: ليست هذه معرفة بمعرفة حتى تعرف اسمه واسم أبيه وقبيلته إن مرض عدته وإن مات اتبعت جنازته رواه الطبرانى وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير وهو متروك.

(٢) المراد صلاة العصر، وقد سبقت روايته مسلم قبل قليل انظر مختصر مسلم ج ٢ ص ٢٠٨ رقم ٢١٥.

(٣) الحشوش الكنف ومواضع قضاء الحاجة وقد سبقت رواية الطبرانى والحاكم قبل قليل.

(٤) انظر الحديث الأسبق.

(٥) ما في الصغير بهذا المعنى برقم ٢٥١٦ ولفظه "إن هذه الأخلاق من اللَّه، فمن أراد اللَّه تعالى به خيرا منحه خلقا حسنا، ومن أراد به سوءا منحه خلقا سيئا" طس عن أبى هريرة ورمز له بالضعف وضعف الحديث المنذرى وقال الهيثمى: فيه مسلمة بن على وهو ضعيف، ورواه العسكرى وغيره عن أبى المنهال وزاد بيان السبب وهو أن المصطفى -ﷺ- مر برجل له عكزه فلم يذبح له شيئا، ومر بامرأة لها شويهات فذبحت له فقال ذلك اهـ مناوى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٧١٦