تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن المبارك عن الزهرى بلاغًا، هـ عن جابر.

٢٦٨٣/ ٧١٧٢ - "إِنَّ مِنْ أَخوفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى. طُولَ الأَمَلِ، واتباعَ الْهَوَى، فإنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِى الآخِرَةَ واتباعَ الهَوَى يَصُدُّ عَنْ الحقِّ، وإِنَّ الدنيا مُدْبَرَة، والآخرة مُقبَلَةٌ ولِكُلِّ واحِدَةِ مِنْهُمَا بَنُوُنَ، فكُونوُا بَنِى آخرة ولا تكونُوا بَنِى الدنيا. اليوم عَمَلٌ ولا حسَابٌ، وغَدًا حِسَابٌ ولا عَمَلٌ فَرَحِمَ اللَّه من تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ أَو سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبِروُّا الْقَرَابَة كَانَتْ مُقْبِلَةً أَو مُدْبِرَةً".

ابن عساكر عن جابر.

٢٦٨٤/ ٧١٧٣ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القيامَةِ المُصَوِّرُون (١) ".

ن عن ابن مَسعود.

٢٦٨٥/ ٧١٧٤ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عذابًا عند اللَّه تعالَى يَوْمَ القيامَةِ الذين يشَبِّهُونَ بخَلق اللَّه عز وجل".

م، ن عن عائشة -رضي الله عنها-.

٢٦٨٦/ ٧١٧٥ - "إِنَّ مِنْ أَحْوَنِ الخيانَة تِجَارَةَ الْوَالِى في رَعِيَّتِهِ".

أبو سعيد النقاش في القُضَاة عن أَبى الأَسود المالكى عن أَبيه عن جده.

٢٦٨٧/ ٧١٧٦ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِى حُبًا لِى نَاسٌ (٢) يكونون بَعْدى يَوَدُّ أَحَدُهُم أَن لَوْ يُعْطِى أَهْلَهُ وَمَالَهُ بِأَن يَرَانِى".

حم عن أَبى هريرة.

٢٦٨٨/ ٧١٧٧ - "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاستطالةَ في عِرْضِ (٣) الْمُسْلِم بِغَيْرِ حقّ، وإِنَّ هذِهِ الرَّحمَ شجنْةٌ مِنَ الرحْمَن (٤) مَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّه عَليهِ الجنَّةَ".

(١) الحديث في النسائى جـ ٢ صـ ٣٠١ وأورده في الأصل بروايتين: النسائى وأحمد ورواية الرافع على أن اسم ضمير شأن والجملة خبر. ورواية أحمد بالنصب وهى واضحة.

(٢) لعله جعل "من بمعنى بعض وجعلها اسما لإن "وناس" خبرها أو أن اسم إن ضمير شأن والجملة خبر أن وهو أقرب في التأويل.

(٣) العرض: موضع المدح والذم من الإنسان.

(٤) في مرتضى "فمن" والحديث في الصغير برقم ٢٤٧٢ ورمز لحسنه ورواه أبو داود في الأدب وقد مر الحديث قريبا بلفظ أن من أكبر الكبائر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦٥٧