٢٥٧٤/ ٧٠٦٣ - "إِنَّ لهُ مُرْضعا في الجنة، يُتِمُّ رَضَاعَهُ، وَلَوْ عَاشَ لكانَ صِديقًا نَبيًّا، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أَخْوَاله من الْقِبْطِ، وما اسْتُرقَّ قِبْطىٌّ".
هـ، ق، في (١) وابن عساكر عن ابن عباس.
٢٥٧٥/ ٧٠٦٤ - "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الْجَنَّةِ يَسْتَتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ، وَإِنَّهُ صِدِّيقٌ شَهِيدُ (٢) ".
ابن سعد، عن البراءَ.
٢٥٧٦/ ٧٠٦٥ - "إِنَّ له مُرْضِعَةً تُتِمُّ رَضَاعَةُ في الْجَنَّةِ".
ابن سعد عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أَبى صَعْصَعَة.
٢٥٧٧/ ٧٠٦٦ - "إِنَّ له بِكلِّ خطْوَةٍ يَخْطوها إِلى المسجد دَرَجَةً".
حم، والحميدى عَنْ أُبىِّ.
٢٥٧٨/ ٧٠٦٧ - "إِنَّ له -يَعْنِى الْعَبَّاسَ- فىِ الْجَنَّةِ غُرْفَةً كَما يَكون الْغرَفُ، يُطِلُّ عَلَىّ، يُكَلِّمُنِى وَأُكلِّمُهُ".
ابن عساكر عن عائشة.
٢٥٧٩/ ٧٠٦٨ - "إِنَّ لَهُ دَسَمًا (٣) ".
ح، م، د، ت، ن عن ابن عباس: أَن رسول اللَّه -ﷺ- شرِبَ لبنًا فمضمض وقال فذكره، هـ عن أَنَس.
(١) بالأصل بياض وفى مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ١٦٢ عن السدى قال سألت أنس بن مالك قلت: صلى رسول اللَّه -ﷺ- على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدرى رحمة اللَّه على إبراهيم لو عاش لكان صديقًا نبيًا" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) في مجمع الزوائد جـ ٩ صـ ١٦٢ وعن البراء عن النبى -ﷺ- أنه قال في ابنه إبراهيم إن له مرضعًا في الجنة رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف ولكنه من رواية شعبة عنه ولا يروى عنه شعبة كذبا وقد صح من غير حديث البراء.
(٣) رواه مسلم في كتاب الطهارة انظر مختصر مسلم ١٤٩ م ١/ ١٨٨.