تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الديلمى (١) من حديث أَبى هريرة وزاد بعد قوله: إِنَّ للجنَّةِ بابًا يُقَالُ له الضُّحَى، فإِذا كان يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادى مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذيِنَ كانوا يُدِيمُونَ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى؟ هَذَا بابُكم فادخلوه، بِرَحْمَةِ اللَّه، تَحِنُّ الضُّحَى وذكره).

٢٥٣٢/ ٧٠٢١ - "إِنَّ للحائِضِ دَفَعَاتٍ، ولدم الحيض رِيحٌ لَيْسَ لِغَيْرهِ، فَإِذَا ذَهَبَ قُرْءُ الْحَيْضِ فَلتَغْتَسِلْ إِحْداكُنَّ ثم لْتَغْسِلْ عَنْها الدَّم".

طب (٢) عن ابن عَبَّاس.

٢٥٣٣/ ٧٠٢٢ - "إِنَّ لِلحَاج الراكب بكل خَطْوَة تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وللماشى بكلِّ خَطْوَة يَخطوها سَبْعَمَائة حَسَنَةً (من حسنات الحرم، بمائةِ أَلفِ حسنة) (٣).

طب عن ابن عباس -رضي الله عنه-.

٢٥٣٤/ ٧٠٢٣ - "إِنَّ لِلرَّجُل لَشُعْبَةً (منَ المرأَةِ) (٤) ما هى لِشئٍ".

هـ، وابن سعد، ك، ق عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش.

٢٥٣٥/ ٧٠٢٤ - "إِنَّ لِلرّحِمِ حُجْنَةً (٥) آخذةً بحُجْزَةِ الرَّحْمَن عز وجل، تَصِلُ من وَصَلَها، وَتَقْطَعُ من قَطَعَهَا".

(١) ما بين القوسين من هامشى مرتضى وأصل الخديوية.

(٢) في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٢٨٠ كتاب الطهارة، باب ما جاء في الحيض والمستحاضة قال: وعن ابن عباس أن النبى -ﷺ- قال للحائض دفعات وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عباس، وهو ضعيف، وقال ابن عدى: وهو ممن يكتب حديثه.

(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢٣٧٩ ورمز لضعفه، وفيه يحيى بن سليم فان كان الطائفى فقد قال النسائى: غير قوى، ووثقه بان معين، وإن كان الفزازى فقد قال البخارى: فيه نظر عن محمد بن مسلم الطائفى، وقد ضعفه أحمد.

(٤) ما بين القوسين ساقط من تونس وانظر الحديث قبله بلفظ "إن للزوج وفى الصغير برقم ٢٣٨٠.

(٥) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ١٥٠ كتاب البر باب صلة الرحم وقطعها قال: وعن ابن عباس يحدث عن النبى -ﷺ-: أن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن عز وجل يصل من وصلها ويقطع من قطعها".

رواه أحمد والبزار والطبرانى بنحوه، وفيه صالح التوأمة وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح والحجنة الصنارة، وفى رواية كحجنة المغزل، والشجنة، القرابة المشتبكة كاشتباك العروق وأصل الشجنة بالكسر والضم -شعبة في غصن من غصون الشجرة، وحجزة الرحمن، أصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للإزار، حجزة للمجاورة، فاستعارة للاعتصام والتمسك بالشئ والتعلق به. نهاية.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦٢٦