تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١٢/ ٧٠٠١ - "إِنَّ للَّه عز وجل لَوْحًا من زَبَرْجَدَةِ خَضْرَاءَ، جعله تَحْتَ العرشِ، كَتَبَ فيها: إِنى أنا اللَّه، لا إِلهَ إِلَّا أَنا، أَرْحَمُ الراحمين، خَلَقْتُ بضعةَ عشرَ وثلثمائة خُلُقٍ من جاءَ بِخُلُق مِنْهَا مع شهادِة أنْ لا إِلهَ إِلا اللَّه أُدْخل الجنَّة".

طس، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَنس، وَضُعِّفَ.

٢٥١٣/ ٧٠٠٢ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ثَلَثِمائَة وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً، يَقُولُ الرَّحْمَنُ: وَعِزَّتى لَا يَأتِينِى عَبْدٌ مِنْ عِبادى لا يُشْرِكُ بِى شيئا بِوَاحِدَة مِنْهُنَّ إِلَّا أدْخَلتُهُ الجَنَّةَ".

الحكيم عن أبى سعيد.

٢٥١٤/ ٧٠٠٣ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى في كلِّ يوم سِتَّمَائة وستينَ (١) لَحْظَةً يَلحَظُ بِهَا أَهل الأَرضِ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ تِلكَ اللحْظَةُ صرف اللَّه عَنْهُ شَرَّ الدُّنْيا وَشَرَّ الآخِرَةِ، وَأَعْطَاهُ خَيْرَ الدُّنْيا وَخَيْرَ الآخِرَةِ".

الحكيم عن على بن الحسين بَلَاغًا، الحكيم عن محمد بن الحنفية مُرْسَلًا، إِلا أنه جعل المرفوع صدرَه فقط، والباقى موقوفٌ (٢).

٢٥١٥/ ٧٠٠٤ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى بَحْرًا مِنْ نُور، حَوْلَهُ مَلَائكَةٌ من نورٍ، عَلَى خَيْلٍ مِنْ نُور، بأَيْدِيهم حِرَابٌ من نورٍ يُسَبِّحُونَ حولَ ذلك البَحْر: سُبْحَان ذِى المُلكِ والملكوتِ، سبحَانَ ذى العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ الحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوس رِبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ، فَمَنْ قَالها في يَوْم أَو شَهْر أَوْ سَنَة مَرَّةً واحدةً (٣) أوْ في عُمُره غَفَرَ اللَّه له ما تَقَدَّمَ من ذنبه وَمَا تَأَخَّرَ ولو كانت ذُنُوبُه مِثْلَ زبدِ البحر، أو مِثْلَ رَحْل عَالِج (٤)، أوْ فَرَّ من الزَّحْفِ".

(١) فيما عدا تونس "ثلاثمائة" مكان ستمائة.

(٢) هكذا بالأصول والقياس "موقوفًا".

(٣) كلمة واحدة ساقطة من مرتضى.

(٤) الرحل مركب البعير، وعالج يطلق على البعير الذى يرعى نباتًا بهذا الاسم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦٢١