٢٤٨٩/ ٦٩٧٨ - "إِنَّ للَّه تعالى عبادًا خلقهم لحوائج الناسِ فَقَضَى حَوَائِجَ النَّاسِ على أيْديهم، أولئك آمنون من فَزعَ يومِ القيامةِ (١) ".
ابن أبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن الحسن مرسلًا.
٢٤٩٠/ ٦٩٧٩ - "إِنَّ للَّه عز وجل في الخَلق ثَلْثَمائة، قُلُوبُهُمْ على قَلبِ آدَمَ، وللَّه في الخَلْقِ أربعونَ قُلُوبُهُمْ على قَلبِ مُوسى، وللَّه في الخَلقَ سَبْعَة على قَلبِ إِبراهيم، وللَّه في الخَلقِ خمسةٌ قلوبُهم على قلبِ جبريلَ، وللَّه في الخَلقِ ثلاثةٌ قلوبُهم على قلبِ ميكائيل، وللَّه في الخَلقِ واحِدٌ، قَلبُهُ على قَلبِ إِسرافِيلَ، فإِذا مات الواحدُ أَبْدَل اللَّه مَكَانَهُ من الثلاثةِ، وإِذا ماتَ منَ الثلاثةِ أبْدَل اللَّه مَكَانَهُ من الخمسةِ وإِذا مات من الخمسة أبدلَ اللَّه مكانه من السبعة، وإِذا مات من السبعة أبدل اللَّه مكانه من الأربعين، وإِذا مات من الأرشين أبدلَ اللَّه مَكَانَهُ من الثلثمائة، وإِذا مات من الثلثمائة أَبْدلَ اللَّه مكانه من العامَّة فبهم يُحيْى وَيُمِيتُ ويُمْطِرُ وَيُنْبتُ وَيَدْفَعُ البلاءَ" (٢).
حل، وابن عساكر عن ابن مسعود -رضي الله عنه-.
٢٤٩١/ ٦٩٨٠ - "إِنَّ اللَّه عز وجل عبادًا يَفْزعُ النَّاسُ إِليهم في حَوَائِجِهم هم الآمنونَ يومَ القيامةِ من عَذَابِ اللَّه".
أَبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس (٣).
٢٤٩٢/ ٦٩٨١ - "إِنَّ اللَّه عز وجل أمْلَاكًا خَلَقَهُمْ كَيْفَ شَاءَ، وَصَوَّرَهُم عَلَى مَا شَاءَ تَحْتَ عَرْشِهِ، أَلْهَمَهُمْ أنْ يُنَادُوا قبلَ طُلُوع الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُروبِ الشَّمْسِ في كلِّ يوم مرَّتين: أَلا مَنْ وسَّعَ على عيالِهِ وَجِيرَانِهِ وَسَّعَ اللَّه تعالى عليه في الدنيا، ألَا من ضَيَّقَ ضَيَّقَ اللَّه عليه، أَلا إِنَّ اللَّه قد أعطاكم لِنَفَقَة درهم على عِيَالكم سَبْعينَ قِنْطَارًا والقنطارُ مثلُ أُحُد وَزْنًا. أَنْفِقُوا، ولا تَجْمعوا، ولا تُضَيِّقُوا ولا تَقْتُرُوا وَلْيَكُنْ أَكْثَرُ نَفَقَتِكُمْ يومَ الجمعةِ".
(١) الحديث مر قريبًا بمعناه ومقارب له في اللفظ أربعة أحاديث؛ وهى شاهدة لهذا ومقوية له نصل به إلى درجة الحسن وانظر الجامع الصغير رقم ٢٣٥٠.
(٢) انظر أحاديث الأبدال من الصغير برقم ٣٠٢٢.
(٣) انظر ما بمعناه في الصغير برقم ٢٣٥٠.