تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٧/ ٦٩١٦ - "إِنَّ لَكُم فِى كُلِّ جُمعَةِ حَجَّةً وَعُمْرَةً، فَالْحَجَّةُ الهجيرةُ للجمعةِ، والعمرةُ انْتِظَارُ العصرِ بعدَ الجمعةِ".

هب (١) عن سهل بن سعد.

٢٤٢٨/ ٦٩١٧ - "إِنَّ لَكَ في مالكَ ثلاثَ شُرَكاءَ أَنْتَ والتَّلَفُ، وَالْوَارِثُ، فَإِن استطعتَ ألَّا تكون أعْجَزَهُمْ فافعل".

الديلمى عن ابن عمرو.

٢٤٢٩/ ٦٩١٨ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى عبادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، والشُّهَدَاءُ، بِقُرْبِهُمْ وَمَقْعَدهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، عِبَادٌ مِن عبادِ اللَّهِ، من بلدانِ شَتَّى، وَقَبَائِلَ من شُعُوب أَرْحَامِ القَبَائِل، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أرْحَامٌ يَتَواصلون بها ولا دنيا يتباذَلُونَ بِهَا، يتحابُّون بِرُوح اللَّهِ، يَجْعَلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ نورًا يَجْعَلُ لهم منابِرَ من لُؤْلُؤٍ، قدامَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى يَفْزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ، ويخاف النَّاسُ ولا يخافون" (٢).

حم، طب، ق، في الأسماء عن أَبى مالك الأشعرى.

٢٤٣٠/ ٦٩١٩ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل عبادًا يُجْلِسُهُم يَوْمَ القيامةِ على منابِرَ من نورٍ، وَيَغْشَى وجوهَهُمُ النُّورُ حتى يَفْرَغَ من حساب الخلائق".

طب عن أَبى أُمامة.

في الصغير وليس في الكبير

٢٤٢٨ - "إِنَّ لِكُل شَئٍ نسبةً، وإِن نِسبَةَ اللَّه: قل هُوَ اللَّه أَحد".

طس عن أَبى هريرة -رضي الله عنه-.

قال الهيثمى: فيه الوازع بن نافع، وهو متروك.

٢٤٢٩ - "إِنَّ لكل توم فِراسةً، وإِنَّمَا يعرفها الأَشراف".

ك عن عروة مرسلًا -صح.

(١) سبق الحديث مع خلاف يسير في اللفظ من رواية عد. ق وقال: ضعيف.

(٢) سيأتى التعليق على شاهد له بعد أربعة أحاديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦٠١