تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦٧/ ٦٦٥٦ - "إِنَّ عامَّةَ عذابِ القبرِ من البول فتنزَّهُوا منهُ (١) ".

عبد بن حميد، بز، طب، ق في المعرفة عن ابن عباس.

٢١٦٨/ ٦٦٥٧ - "إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ من أيَّام اللَّهِ تَعالى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، ومن شَاءَ تركه".

حم (٢)، م عن ابن عمر.

٢١٦٩/ ٦٦٥٨ - "إِنَّ عَبْدَا في جَهَنَّم يُنَادِى ألفَ سَنَة: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَانُ، فيقولُ اللَّه لجبريلَ: اذهَبْ إيتنى بعَبْدِى هذا، فَيَنْطلِقُ جبريلُ فَيَجدُ أَهْلَ النَّارِ مُكبِّينَ يبكونَ، فيرجعُ إِلى ربِّه عز وجل فَيُخْبِرُهُ، فيقولُ: إِيتنى به؛ فَإِنه في كَانِ كذا وكذا، فَيَجِئُ به، فَيُوقِفُه على ربِّهِ، فيقولُ لَهُ: يا عبدى، كيفَ وجدتَ مكانَك وَمقِيلَكَ؟ فيقولُ: يا ربِّ: شرَّ مكان، وشرَّ مَقِيلٍ، فيقولُ: رُدوا عَبْدى، فيقولُ: ياربِّ ما كنتُ أرْجُو إِذ أخرجتنى مِنْهَا أنْ تُعِيدَنِى فيها، فيقُولُ: دَعُوا عَبْدِى".

حم، وابن خزيمة، هب عن أنس.

(قلت: ورواه كذلك ابن أبى الدنيا في كتاب حُسْن الظن باللَّه) (٣).

٢١٧٠/ ٦٦٥٩ - "إِنَّ عبدًا أصَابَ ذَنْبًا فقال: رَبِّ أَذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ، فقال رُبُه: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ له ربًا يَغْفِرُ الذنبَ ويأْخُذُ بِهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِى، ثم مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصابَ ذنبًا فقال: ربّ أذنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لى، قال رَبُّهُ: أعَلِمَ عَبْدِى أنَّ لَهُ ربًا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويأْخُذُ بهِ؟ قد غفرتُ لِعَبْدِى، فَليَعْمَلْ مَا شَاءَ (٤) ".

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٩٥ ورمز لصحته.

(٢) في مسند أحمد جـ ٧ صـ ١٧١ رقم ٥٢٠٣ ذكر الحديث فقال: عن ابن عمر فال: كان يوم عاشوراء يومًا يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان، سئل عنه رسول اللَّه -ﷺ- قال: هو يوم من أيام اللَّه تعالى، فمن شاء صامه ومن شاء تركه"؛ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وروى الشيخان مثله.

(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى، كتبه بخطه.

(٤) ولفظه عند مسلم عن أبى هريرة -رضي الله عنه- عن النبى -ﷺ- فيما يحكى عن ربه عز وجل- قال: "أذنب عبد ذنبًا فقال: اللهم اغفر لى ذنبى، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدى ذنبا فعلم أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أى رب أغفر لى ذنبى، فقال تبارك وتعالى: عبدى أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب فقال: أى ربِّ اغفر لى ذنبى فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدى فعلم أنَّ له ربًا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شيئت فقد غفرت لك" قال عبد الأعلى: لا أدرى أقال في الثالثة أو الرابعة "اعمل ما شئت". انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٩٣٥، وصحيح مسلم جـ ٨/ ٩٩.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥٥٣